كتاب مجمع الآداب في معجم الألقاب (اسم الجزء: 2)

وأربعمائة ورد الكتاب من واسط ونسخته: «هذا كتاب من شاهنشاه المعظم، ملك الملوك، عماد دين الله وغياث عباد الله ويمين خليفة الله أبي كاليجار مؤيد أمير المؤمنين يشتمل على ترفيه الرعايا» ومن فصل فيه: «واعتمدنا بذلك عمارة البلاد وتثمير أموال الرعايا، وإفاضة العدل. فقابلوا هذه النعمة بإدامة الشكر عليها، وقوموا بواجب حقها وليبلغ الشاهد الغائب والحاضر المتباعد - إن شاء الله تعالى - وكتب سنة ست وثلاثين وأربعمائة».

1820 - غياث الدين أبو الفرج مسعود بن ابراهيم النيسابوري المحدث.
أسند عن عائشة - رضي الله عنها - قالت (¬1): كان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول: اللهمّ إنّي أعوذ بك من شرّ فتنة الغنى وشر فتنة الفقر، وأعوذ بك من الكسل والبخل والمغرم والمأثم. وفي حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم (¬2): «يدخل فقراء امّتي الجنة قبل الأغنياء بنصف يوم وأن (¬3) الجنة محرّمة على الامم حتى تدخلها أمّة محمد صلّى الله عليه وسلّم وعلى الأنبياء حتى يدخلها محمد صلّى الله عليه وسلّم».

1821 - غياث الدين أبو الفتح مسعود (¬4) بن غياث الدين محمد بن ملكشاه ابن ألب أرسلان السلجوقي
¬_________
(¬1) ونحو الحديث الأول رواه البيهقي في السنن والترمذي والنسائي وابن ماجة عن عائشة كما في الحديث 3618 من كنز العمال 177/ 2.
(¬2) ونحوه ورد تحت الرقم.1658 ص 468 ج 6 من كنز العمال عن أحمد والترمذي وابن ماجة، وفسر نصف اليوم بخمس مائة عام.
(¬3) لاحظ الحديث 31953 ج 11 ص 416 من كنز العمال.
(¬4) (ذكر أخباره وترجمته ابن الأثير وابن الجوزيّ في المنتظم وسبطه في المرآة، وابن القلانسي في تاريخه والعماد في «نصرة الفترة» والحسينيّ في «أخبار الدولة السلجوقية»

الصفحة 465