كتاب مجمع الأمثال (اسم الجزء: 2)

3342- لَيْسَ النَّفَّاخُ بِشَرِّ الزُّمْرَةِ
أي ليس المحرِّضُ في الحرب دون المُقَاتل.
3343- لَقِىَ مَا يَلْقَى المَنْتُوف باركاً
وذلك أن البعير ينتف باركا.
يضرب لمن لقى شدةً وأذىً.
3344- لَيْسَتْ بِرِيْشَاءَ ولاَعَمْشَاءَ
الرِّيْشَاء: الطويلةُ هُدْبِ العين، والعَمْشَاء: السيئة البصرِ.
يضرب للشَيء الوَسَطِ بين الجيد والردئ.
3345- لَيْسَ الحاثُ بأورع
أي ليس من يَحُثُّ على العمل بأوْرَعَ ممن يعمل، وهذا كقولهم "ليس النَّفَّاخُ بشر الزمرة"
3346- لَقِىَ اسْتَ الكَلْبَةِ
إذا لقى أمراً شديداً:
قَالوا: إن ملك الرُّهَاء أطفأ نيران البلاد، وأمرهم أن يقتبسوا النار من أسْتِ الكلبة الميتة، فهرب قومٌ لذلك من البلاد.
3347- لَوْ تُرِكَ الضَّبُّ بأعْدَاءٍ الوَادِى
أي بنَواحِيْهِ، واحدها عِداُ، وهي جمع عُدْوَة مثل قولهم "لو تُرِكَ القَطَا ليلاً لنام"
3348- لَمْ يَعْدَمْ مِنْهُ خَابِطٌ وَرَقاً
يضرب للجواد لا يحرم سائله.
والخَبْطُ: ضَرْبُ الشجرةِ بالعَصَا فيسقط وَرَقَهَا.
3349- لِكُلِّ ذِي عَمُودٍ نَوىً
أي لكل أهلِ بيتٍ نجعة، المعنى لكن اجتماع افتراق، ولكل امرئ حاجة يطلبها.
3350- لَيْتَ حَظِّى مِنْ أبي كَرِبٍ أَنْ يَسُدَّ عَنىَّ خَيْرُهُ خَبْلَهُ
قيل: نزلت بقوم شدةٌ فَقَالوا لعجوز عمياء: أبشِرِي فهذا أبو كرب قد قرب منا، فَقَالت هذا القول، وأبو كرب: تُتَّبع من تَبَايِعَهُ اليمن.
3351- لَوَى مُغِلٌّ أصْبُعَهُ
ويروى "مضل" أي لشدة أسفِهِ، قَال أبو عمرو: المغلُّ الغاشُّ يلوى أصبعه في السلخ فيترك شيئاً من اللحم في الإرهاب (الإرهاب - بزنة كتاب - الجلد)
يضرب للمبذِّر مالَه.

الصفحة 194