كتاب نزهة الأنظار في عجائب التواريخ والأخبار (اسم الجزء: 2)

[الطّويل]
ستعلم إن شطت به (¬24) غربة النّوى (¬25) ... وزالوا بليلى (¬26) أنّ عقلك زائل (¬27)
وفي رواية أنّ مظفرا (تمثّل له في مراجعته عن هذا الكتاب) (¬28) ممتثلا بقول جرير:
[الكامل]
زعم الفرزدق أن سيقتل مربعا ... أبشر بطول سلامة يا مربع
وكتب إليه في إثر وقيعة كانت له عليه كتاب إيناس والطاف [فراجعه] (¬29) متمثّلا بقول عبد الله بن محمّد العطّار:
[الرّمل]
لا تظن (¬30) امرأ أغضبه ... سبب ثمّ انقضى ذاك السّبب
سالم الصّدر من الحقد ولو ... أظهر الودّ ولم يبد الغضب
كرماد (¬31) النّار يبقى حرّها ... كامنا فيه (¬32) وإن زال اللهب
ولمّا فتح تميم صفاقس كانت ولاّتها تتردّد عليها من قبله / إلى أن توفّي.
وتولّى إبنه يحيى فولّى عليها إبنه أبا الفتوح (¬33) فقام عليه أهلها ونهبوا قصره وأرادوا قتله، فغضب يحيى لذلك وأخذ في تفريق كلمة أهل صفاقس وتشتيت شملهم، ولم يزل يوالي (¬34) عليهم البؤس، ويملأ منهم الحبوس إلى أن شفى نفسه منهم ثمّ عفا (¬35) عنهم
¬_________
(¬24) في الأصول: «بك».
(¬25) في ش وب وت: «النوا».
(¬26) في ط وب وت: «بليل».
(¬27) ما بين القوسين ساقط من ت.
(¬28) في ت: «فراجعه عنه مظفر ترجعه عن هذا الكتاب» وفي ش وب: «تراجعه عن هذا الكتاب» وفي ط: «راجعه عن هذا الكتاب». والتّصويب من رحلة التّجاني ص: 72.
(¬29) إضافة من الرحلة.
(¬30) في الأصول: «تظنن».
(¬31) في الأصول: «كرما بالنار».
(¬32) في الأصول: «فيها».
(¬33) في الأصول: «أبا الفتح».
(¬34) في الأصول: «يولي».
(¬35) في ت وش: «عفى».

الصفحة 196