كتاب نزهة الأنظار في عجائب التواريخ والأخبار (اسم الجزء: 2)
إيجازه عن كلّ مختصر غني، (¬435) ... وعن المطول عند ذي التّمحيص،
لكن إذا ما كنت آخذه على ... تاج الأيمة كامل التّخويص (¬436)
أعني (¬437) أبا الحسن علي من غدا ... يعزي إلى الأومي لدى التّخصيص
هو من بمضمار (¬438) البلاغة قد حوى ... حلب (¬439) السباق لدى (¬440) ذوي التّفريص
أما العلوم فإنه لرميمها (¬441) ... أحيا ومنها حلّ كلّ عويص (¬442)
(وملخص المعنى إذا أبدى الخفا ... منها يلخّص أيّما تلخيص) (¬443)
ومتى أراد وصل معنى معرض ... أفكاره وصلت (¬444) بلا تربيص
جمع الفضائل كلّها فأكرم (¬445) به ... من طود علم نال كلّ قنيص (¬446)
ما عيب شيء منه إلاّ أنّه، ... عند السؤال، مشتّت التّنقيص
فذوو الفضائل حين يذكر فضله ... تكسى من الأرداء (¬447) كلّ قميص
لا خير فيمن راح ينكر فضله ... لكنّه من معشر التّنقيص
بيت العفاف منزّه ذو همّة، ... عليا، وصلب الدّين غير شكيص
لا زال من بحر الجزالة، والهدى ... خلا لزائره، وعذب قريص (¬448)
¬_________
(¬435) في ب: «معنا»، وفي ط: «معا».
(¬436) التّخويص: تزيين التاج بصفائح الذّهب.
(¬437) في الأصول: «يعني».
(¬438) في الأصول: «من مضمار».
(¬439) في الأصول: «حقب».
(¬440) في الأصول: «من».
(¬441) في الأصول: «لواء ميمها».
(¬442) في الأصول: «حيا ومنها يحل كل غويص».
(¬443) في الأصول: «وملحظ المعنى إذا بدا الخفا فيكون منها أيما تخليص»
(¬444) في الأصول: «واصلت».
(¬445) في الأصول: «فكن».
(¬446) في الأصول: «من كود علمه تنال كل قنيص».
(¬447) في الأصول: «الأوراء» والإصلاح من الدّيوان ص: 155.
(¬448) في الأصول: «لا زال يرشح من بحر الجمالة والهدى خلاص لذائذه وعذب قريص»