علاها الثرى، وصحائف تقض وأعمال على الله تعرض، تحث الزهاد والعباد والعارفون والأوتاد، والأنبياء الَّذين هدى لَهُم الْعباد، عَن سَبَب الشَّقَاء الَّذِي لَا سَعَادَة بعده، فَلم يَجدوا إِلَّا الْبعد عَن الله، وَسَببه حب الدُّنْيَا، لن تَجْتَمِع أمتِي على ضَلَالَة:
(هجرت حبايبي من أجل ليلى ... فَمَالِي بعد ليلى من حبيب)
(وماذا أرتجي من حب ليلى ... سيجزي بالقطيعة عَن قريب)