كتاب التيسير بشرح الجامع الصغير (اسم الجزء: 2)

الْجُمُعَة لاستجيب لصَاحبه) وَالدُّعَاء الْمَذْكُور وَهُوَ (لَا اله الا أَنْت يَا حنان يَا منان يَا بديع السَّمَوَات والارض يَا ذَا الْجلَال والاكرام) وَيذكر حَاجته (خطّ عَن جَابر) بن عبد الله
(لَو رَأَيْت الاجل ومسيره لأبغضت الامل وغروروه) انما كَانَ الامل غرار الانه يبْعَث على الكسل التواني فِي الطَّاعَة والتسويف بِالتَّوْبَةِ فَيَقُول سَوف أعمل وسوف أَتُوب فيغتاله الْحمام على الاصرار فيختطفه الاجل قبل صَلَاح الْعَمَل (هَب عَن أنس) بن مَالك
(لَو رجمت أحدا بِغَيْر بَيِّنَة لرجمت هَذِه) قَالَه لامْرَأَة رميت بِالزِّنَا وَظَهَرت الرِّيبَة فِي منطقها وهيئتها وَلم تقر وَلم تقم عَلَيْهَا بَيِّنَة فَأفَاد أَن الْحَد لَا يثبت بالاستفاضة (ق عَن ابْن عَبَّاس
لَو عَاشَ ابراهيم) ابْن النَّبِي (لَكَانَ صديقا نَبيا) قَالَ ابْن عبد الْبر لَا أَدْرِي مَا هَذَا فقد كَانَ ابْن نوح غير نَبِي وَلَو لم يلد النَّبِي الا نَبيا كَانَ كل أحد نَبيا لانهم من ولد نوح وَأجِيب بِأَن الْقَضِيَّة الشّرطِيَّة لَا يلْزم مِنْهَا الْوُقُوع (الباوردي عَن أنس) بن مَالك (ابْن عَسَاكِر) فِي تَارِيخه (عَن جَابر) بن عبد الله (وَعَن ابْن عَبَّاس وَعَن ابْن أبي أوفى) قَالَ النَّوَوِيّ بَاطِل قَالَ فِي الاصابة وَهَذَا عَجِيب مِنْهُ مَعَ وُرُوده عَن ثَلَاثَة من الصَّحَابَة
(لَو عَاشَ ابراهيم مَا رق لَهُ خَال) أَي لأعتقت أَخْوَاله القبطيين جَمِيعًا اكراما لَهُ (ابْن سعد) فِي طبقاته (عَن مَكْحُول مُرْسلا
لَو عَاشَ ابراهيم لوضعت) يَصح بِنَاؤُه للْفَاعِل وَالْمَفْعُول (الْجِزْيَة عَن كل قبْطِي) بِكَسْر الْقَاف نِسْبَة الى القبط وهم نَصَارَى مصر (قطّ وَابْن سعد عَن الزهرى مُرْسلا
لَو غفر لكم مَا تأتون الى الْبَهَائِم) أَي مَا تَفْعَلُونَ بهَا من الضَّرْب وتكليفها فَوق طاقتها من الْحمل وَالرُّكُوب (لغفر لكم كثير) أَي شئ عَظِيم من الاثم (حم طب عَن أبي الدَّرْدَاء) واسناده جيد
(لَو قضى كَانَ) أَي لَو قضى الله بِكَوْن شئ فِي الازل لَكَانَ لَا محَالة اذ لَا راد لقضائه (قطّ فِي الافراد حل عَن أنس) قَالَ خدمت الْمُصْطَفى عشر سِنِين مَا بَعَثَنِي فِي حَاجَة قطّ لم تتهيأ فَلَا مني لائم الا قَالَ دَعوه لَو قضى لَكَانَ
(لَو قيل لأهل النَّار انكم مَاكِثُونَ فِي النَّار عدد كل حَصَاة الدُّنْيَا لفرحوا بهَا) لما علموه من الخلود فِيهَا (وَلَو قيل لاهل الْجنَّة انكم مَاكِثُونَ (فِي الْجنَّة) عدد كل حَصَاة لحزنوا وَلَكِن جعل لَهُم الابد (نبه بِهِ على ان الْجنَّة بَاقِيَة وَكَذَا النَّار وَقد زلت قدم ابْن الْقيم فَذهب الى فنَاء النَّار (طب عَن ابْن مَسْعُود) واسناده ضَعِيف
(لَو كَانَ الايمان عِنْد الثريا) وَفِي رِوَايَة لَو كَانَ مُعَلّقا بِالثُّرَيَّا وَفِي رِوَايَة لَو كَانَ الدّين مُعَلّقا بِالثُّرَيَّا (لتنَاوله رجال من) أَبنَاء (فَارس) وَأَشَارَ الى سلمَان الْفَارِسِي وَقيل أَرَادَ بِفَارِس هُنَا أهل خُرَاسَان لَان هَذِه الصّفة لَا تجدها فِي الْمشرق الا فيهم (ق ت عَن أبي هُرَيْرَة
لَو كَانَ الْحيَاء رجلا لَكَانَ رجلا صَالحا) أَي لَو قدر أَن الْحيَاء رجل كَانَ صَالحا فَكيف تتركونه (طس خطّ عَن عَائِشَة) وَفِيه ابْن لَهِيعَة
(لَو كَانَ الصَّبْر رجلا لَكَانَ رجلا كَرِيمًا) وَلِهَذَا قَالَ الْحسن الصَّبْر كنز من كنوز الْجنَّة لَا يُعْطِيهِ الله الا لعبد كريم عِنْده (حل عَن عَائِشَة) واسناده ضَعِيف
(لَو كَانَ الْعجب) بِضَم فَسُكُون أَي اعجاب الْمَرْء بِنَفسِهِ وبعمله (رجلا كَانَ رجل سوء) بالاضافة فَيتَعَيَّن اجتنابه فانه مهلك سِيمَا للْعُلَمَاء (طص عَن عَائِشَة) واسناده ضَعِيف
(لَو كَانَ الْعسر فِي جُحر) بِضَم الْجِيم سُكُون الْمُهْملَة (لدخل عَلَيْهِ الْيُسْر حَتَّى يُخرجهُ) مِنْهُ تماومه عِنْد مخرجه ثمَّ قَرَأَ {إِن مَعَ الْعسر يسرا} الْآيَة وَهَذَا عبارَة عَن ان الْفرج يعقب الشدَّة وَلَا بُد (طب عَن ابْن مَسْعُود) ضَعِيف لضعف مَالك النَّخعِيّ
(لَو كَانَ الْعلم مُعَلّقا بِالثُّرَيَّا لتنَاوله قوم من

الصفحة 309