كتاب الزاهر في معاني كلمات الناس (اسم الجزء: 2)

(240) قَسَنٌ (173) ، وعَطْشان نَطْشان، وحارٌّ يارٌّ، وجارٌّ (174) ، وكَثِيرٌ بَثِيرٌ، وبَذِيرٌ (175) ، وبَجِيرٌ، وعَيِيٌّ شَيِيٌّ، وشَوِيٌّ، وأحمقُ فاكٌّ تاكٌ (176) ، وتائك، ومائِقٌ دائقٌ، ومَلِيحٌ قَزِيحٌ، وقَبِيحٌ شَقِيحٌ، وقليل وَعِرٌ شَقِنٌ (177) ووَتَحٌ، ومُضيعٌ مُسيعٌ، وحَقِيرٌ نَقِيرٌ، وحاذِقٌ باذِقٌ، وحاسِرٌ دابِرٌ، وتافِهٌ نافِهٌ، وضالٌّ تالٌّ، وقد جاء بالضلالة والتلالة، ومكان عَمِيرٌ بَجيرٌ، وإنه لثَقِفٌ لَقِفٌ، ورُطَبٌ صَقِرٌ مَقِرٌ: إذا كان كثير الصقر، وصقره: عسله. ويقال: رجل أَسْون أَتْوان، من الحُزن. ويقال: ذهب مَنْ كانَ يحفُّنا ويرفُّنا، أي: يؤوينا ويطعمنا. قال أبو العباس (178) : يقال: رفَّ يَرُفُّ: إذا أكل، ورفَّ يرِفُّ: إذا بَرَقَ، ووَرَفَ يَرِفُ: إذا اتسع (179) : وأنشدنا عن ابن الأعرابي:
(لم أدرِ إلاّ الظنَّ ظنَّ الغائبِ ... )
(أَبِكِ أم بالغيبِ رفُّ حاجبي ... ) (180)
ويقال: حَظِيتِ المرأة عند زوجها وبَظِيَتْ. ويقال: ما له عافِطَةٌ ولا نافِطَةٌ، العاطفة: العَنْز، والنافطة اتباع. ويقال: ما له حَمٌّ ولا رَمٌّ، يُراد بهما: ما له شيء. ويقال: ما به حَبَضٌ ولا نَبَضٌ، يراد: ما به نهوضٌ ويقال: ماله ثُلَّ وغُلَّ، فيقول بعضهم: ثُلّ: هلك، وغُلّ: تابع له، معناه كمعناه. ويقول آخرون: " غلّ " من: غللت يده، ليس بتابع للفعل الذي قبله. ويقال: سَليخٌ مَلِيخٌ، للذي لا طَعْمَ له، قال الشاعر (181) :
__________
(173) (قسن) ساقطة من ك. وفي ق: وقسن.
(174) (جار) ساقطة من ك.
(175) في الأصل وسائر النسخ ومختصر الزاهر: نذير، وهو تصحيف.
(176) في الاتباع 29: وفاشك تائك.
(177) في الأصل وسائر النسخ: شقر، وهو تحريف. (ينظر الاتباع 58 واللسان: شقن) .
(178) ينظر اللسان (رفف) .
(179) من ك، ل. وفي الأصل: امتنع.
(180) بلا عزو في اللسان (رفف) .
(181) الأشعر الرقبان الأسدي في المؤتلف والمختلف 58.

الصفحة 228