المذكر، قال في الجمع: خلفاء. قال الله عز وجل: {خلفاءَ من بعدِ قومِ نوحٍ} (195) ، وقال: {خلائفَ الأرض} (196) . وقال الشاعر (197) : (243)
(فأما قولُك الخلفاءُ منا ... فهم منعوا وريدَكَ من وداجي)
وقال الآخر (198) :
(إنّ الخلافةَ بعدَهُمْ لذميمةٌ ... وخلائِفٌ طُرُفٌ لمّما أَحْقِرُ)
ويقال: خلف الرجل يخلف خلافة، وخِلَّيفَي: إذا صار خليفة. قال عمر ابن الخطاب: (لولا الخِلَّيفَى ما سُبِقت إلى الأذانِ) (199) .
ويقال: خَلَفَ الفم والطعام يخلف خُلُوفاً: إذا تغيَّر. جاء في الحديث: (لخُلُوفُ فمِ الصائمِ أطيبُ عند الله من ريحِ المِسكِ) (200) .
ويقال: قد خَلَفَ الرجل يخلف خلافة: إذا كان متخلِّفاً لا خير فيه، مُؤَيّساً من رشده.
ويقال رجل خالف، وخالفة: إذا كان كذلك.
ويقال في المعنى الذي قبل هذا: إنّ نومةَ الضُحى لمخْلفَةٌ للفمِ. يراد لمُغَيِّرةٌ.
ويقال: أكل فلان الطعام فبقيت بين أسنانه وفي فِيهِ خِلْفَةٌ، وهي ما بقي بين الأسنان من اللحم وغيره (201) . ويقال لها. الطُّرامة والخُلالة (202) . ويقال: قد اطَّرَمَ فوه: إذا كانت الطُّرامة بين أسنانه.
__________
(195) الأعراف 69.
(196) الأنعام 165.
(197) عبد الرحمن بن حسان الأنصاري. شعره: 18. والودج: القطع.
(198) معاني القرآن 3 / 45.
(199) ينظر: غريب الحديث 3 / 309. الفائق 1 / 393. النهاية 2 / 69 وحديث عمر فيها: (لو أطقت الأذان مع الخليفي لأذنت) .
(200) الفائق 1 / 387.
(201) المعجم في بقية الأشياء 77.