(وقباب قد أشرجت وبيوتٍ ... نطقت بالريحانِ والزَّرَجونِ) 218 / أ
والجُبْلة، / بضم الحاء: ضرب من الحُليِّ، يُجعل في القلائد. قال الشاعر: (231)
(ويزينُها في النحر حَلْيٌ واضِحٌ ... وقلائدٌ من حُبْلَةٍ وسُلُوسِ)
" السلوس " جمع: سَلْس. والسَّلْس: خيط ينظم فيه الخَرَز. والكَرْم، في غير هذا: ضَرْبٌ من الحُليِّ. قال الشاعر (232) يهجو امرأة:
(إذا هَبَطَتْ جوَّ المراغِ فعرَّسَتْ ... طُروقاً وأطرافُ التوادي كُرومُهَا)
" التوادي " جمع: تودية، وهي ما تُشَدُّ بها أخلاف الناقة. فأخبر (233) أنها [إذا] حلبت الإبل (234) ألقت التوادي على عنقها، فاختلطت بقلائدها وحُلِيها، وقامت مقام الحُلي، إذا لم يكن لها حُلي.
770 - وقولهم: قد خَدَعَ فلانٌ فلاناً
(235)
قال أبو بكر: معناه: قد أظهر له أمراً أضمر خلافه، من الفساد وما يشاكل الفساد من الأفعال المذمومة. وهو مأخوذ من " الخَدْع "، والخدع: الفساد. (297)
أخبرنا أبو العباس عن ابن الأعرابي قال: الخادع عند العرب: الفاسد من الطعام وغيره. وأنشد:
(أبيضَ اللونِ لذيذاً طَعْمُهُ ... طيِّبَ الرِّيقُ إذا الرِّيقِ خَدَعْ) (236)
أي: فسد. وقول الله عز وجل: {إنَّ المنافقينَ يخادعونَ اللهَ وهو خادِعُهُمْ} (237) مشاكل لما وصفنا، أي: يظهرون الإيمان، ويضمرون الكفر، ت
__________
(231) عبد الله بن سليم في اللسان (سلس، حبل) . وهو من قصيدة له في المفضليات 106. وسمي فيه عبد الله ابن سلمة.
(232) جرير، ديوانه 988.
(233) ك: وأخبر.
(234) ساقطة من ك.
(235) اللسان (خدع) .
(236) لسويد بن أبي كاهل، ديوانه 24.
(237) النساء 142.