كتاب الزاهر في معاني كلمات الناس (اسم الجزء: 2)

ويقال لامرأة الرجل: هي سكنُهُ (73) ، لأنه يسكن إليها.
وقال أبو عبيدة (74) : يقال لامرأة الرجل: هي فراشه، وإزاره، ومحلُّ إزاره، ومحلُّ مئزرِه. قال الله عز وجل: {هُنّ لباسٌ لكم وأنتم لباسٌ لَهُنَّ} (75) . وأنشدنا أبو العباس:
(إذا ما الضجيعُ ثنى عِطْفَها ... تَثَنَّت عليه وكانتْ لِباسا) (76)
وقال الآخر: (77)
(ألا أَبلِغْ أبا حفصٍ رسولاً ... فِدىً لك من أخي ثِقَةٍ إِزارِي)
أراد: نسائي. ويقال لامرأة الرجل. هي أُمُّ الحيِّ، وأُمُّ العِيال (78) ويقال (79) : هي حنَّةُ فلان. قال الشاعر (80) :
(ما أنت بالحنَّةِ الودودِ ولا ... عندكِ خيرٌ يُرْجَىَ لمُلتمسِ)
ويقال (81) : هي طَلَّتُهُ، أي: زوجته. قال الشاعر (82) : (65)
(وإنّ امرءاً في الناس كنتُ ابنَ أُمِّه ... تَبَدَّل مني طلَّةً لغبينُ)
(دعتك إلى هجري فطاوعْتَ أمرَها ... فنفسكَ لا نفسي بذاكَ تهينُ)
وقال الآخر (83) :
__________
(73) اللسان (سكن) .
(74) مجاز القرآن 67 / 1.
(75) البقرة 187.
(76) للنابغة الجعدي، ديوانه 81. وفيه: ثنى جيدها.
(77) أبو المنهال بقيلة الأكبر الأشجعي في المؤتلف والمختلف 82، وبلا عزو في تأويل مشكل القرآن 143 والعمدة 1 / 312.
(78) المرصع 247.
(79) تهذيب الألفاظ 356.
(80) قتادة اليشكري في التنبيه للبكري 24 وفيه: بالحنة الولود.
(81) الغريب المصنف 74.
(82) لم أقف عليه.
(83) لم أقف عليه.

الصفحة 59

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text