كتاب عجالة الإملاء على الترغيب والترهيب - ط المعارف - ناقصة (اسم الجزء: 3)
نسختي: "فكبحها". بكاف ثم موحدة ثم حاء مفتوحات مخففات: أي: جذبها إليه بعنف لما عثرت، وهو مُبَيَّن في نفس الحديث.
وكذا في حديث أسامة بن زيد الذي رواه النسائي: "أفاض النبي- صلى الله عليه وسلم- أي: من عرفةَ -وأنا رديفه، فجعل يكبح راحلته"، أي: يجذب رأسها إليه لكيلا تجمح به، ولا تسرع.
واللفظة معروفة حتى في "المهذّب" "والروضة" "والمنهاج"، وغيرها، من كتب الفقه، مذكورة في باب الإجارة (في الروضة).