كتاب موسوعة أحكام الطهارة (اسم الجزء: 4)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= بعض الروايات، فأما أن يتعمد الكذب فلا، وهو ممن يكتب حديثه. الكامل (2/ 223).
وقال ابن سعد: كان ضعيفاً في الحديث. الطبقات الكبرى (6/ 359).
وقال ابن حبان: تركه بن المبارك ويحيى القطان وابن مهدي ويحيى بن معين وأحمد بن حنبل رحمهم الله أجمعين. المجروحين (1/ 225).
وتعقبه الذهبي، فقال: هذا القول فيه مجازفة، وأكثر ما نقم عليه التدليس، وكان فيه تيه لا يليق بأهل العلم. الميزان (1/ 460).
وفي التقريب: صدوق كثير الخطأ والتدليس.
وأما الاختلاف على حجاج،
فقد رواه يزيد بن هارون، كما عند أحمد، وابن أبي شيبة (1/ 156)، ومحمد بن يزيد كما عند أحمد، كما في إسناد الباب، وعبد بن حميد كما في المنتخب من مسنده (ص: 103) رقم 220.
وأبو معاوية كما في كتاب الزهد ـ هناد بن السري (2/ 625) رقم 1348، عن حجاج، عن مكحول، عن أبي أيوب مرفوعاً. إلا أن أبا معاوية وقفه على أبي أيوب.
ورواه الترمذي (1080) حدثنا سفيان بن وكيع، حدثنا حفص بن غياث، عن الحجاج، عن مكحول، عن أبي الشمال، عن أبي أيوب به. والطبراني في المعجم الكبير (3/ 183) 4085. فزاد حفص أبا الشمال.
وأخرجه الترمذي أيضاً، والمحاملي أيضاً في أماليه (ص: 385) رقم 444، قالا: حدثنا محمود بن خداش البغدادي، حدثنا ابن العوام، عن مكحول، عن أبي الشمال به. إلا أن المحاملي قال: الختان بدلاً من الحياء.
ورواه الطبراني في المعجم الكبير (4/ 183) رقم 4085 من طريق عباد بن العوام فزاد عباد أيضاً في الإسناد أبا الشمال.
قال أبو زرعة عن أبي الشمال: لا أعرفه إلا في هذا الحديث، ولا أعرف اسمه. الجرح والتعديل (9/ 390).
وقال الذهبي: مجهول. الكاشف (6677).
وقال الحافظ في التقريب: مجهول. =

الصفحة 572