كتاب الفوائد المنتخبات في شرح أخصر المختصرات (اسم الجزء: 4)

فآليت لا أرثي لها من كلالةٍ ... ولا منحفًا حتى تلاقي محمدا (¬1)
وتحذف لا لفظًا من جواب قسم إذا كان الفعل مضارعًا نحو: والله أفعل، ومنه قوله تعالى: {تَاللَّهِ تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ} (¬2).
ويكره حلف بالأمانة لحديث: "من حلف بالأمانة فليس منا" رواه أبو داود (¬3)، كما يكره الحلف بعتق وطلاق لحديث أبي هريرة مرفوعًا: "لا تحلفوا إلا باللَّه ولا تحلفوا إلا وأنتم صادقون" رواه النسائي (¬4).
¬__________
(¬1) ديوان الأعشى الكبير ص 185.
(¬2) سورة يوسف من الآية (85).
(¬3) من حديث بريدة -رضي اللَّه عنه- مرفوعًا في: باب في كراهية الحلف بالأمانة، كتاب الأيمان والنذور برقم (3253) سنن أبي داود 3/ 223، وأحمد برقم (22471) المسند 6/ 483، والحاكم، كتاب الأيمان والنذور، المستدرك 4/ 298، والبيهقي، باب من حلف بغير اللَّه ثم حنث. .، كتاب الأيمان، السنن الكبرى 10/ 30، والحديث قال عنه الحاكم: "صحيح الإسناد ولم يخرجاه" ووافقه الذهبي، وصحّحه الألباني في صحيح سنن أبي داود 3/ 628.
(¬4) في باب الحلف بالأمهات، كتاب الأيمان والنذور برقم (3769) المجتبى 7/ 5، وأبو داود، باب في كراهية الحلف بالاباء، كتاب الأيمان والنذور برقم (3248) سنن أبي داود 3/ 222، وابن حبان، باب ذكر الزجر عن أن يحلف المرء بغير اللَّه. .، كتاب الأيمان برقم (4357) الإحسان 10/ 199، والبيهقي، باب كراهية الحلف بغير اللَّه عز وجل، كتاب الأيمان، السنن الكبرى 10/ 29، والحديث صحّحه الألباني كما في صحيح الجامع الصغير 6/ 137، وصحيح سنن أبي داود 3/ 627، وقال شعيب الأرنؤوط: "إسناده صحيح على شرطهما". كما في هامش الإحسان 10/ 199.

الصفحة 1007