كتاب الفوائد المنتخبات في شرح أخصر المختصرات (اسم الجزء: 4)
قال: "لعن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- الرَّاشِيَ والْمُرْتَشِيَ" (¬1) وقال الترمذي: "حديث حسن صحيح". ورواه أبو هريرة وزاد: "في الحكم" (¬2) رواه أبو بكر في
¬__________
(¬1) لم أقف عليه عن ابن عمر، وإنما عن عبد اللَّه بن عمرو -رضي اللَّه عنهم-، أخرجه الترمذي، باب ما جاء في الراشي والمرتشي، كتاب الأحكام برقم (1337) الجامع الصحيح 3/ 623، وأبو داود، باب في كراهية الرشوة، كتاب الأقضية برقم (3580) سنن أبي داود 3/ 300، وابن ماجة، باب التغليظ في الحيف والرشوة، كتاب الأحكام برقم 2313، سنن ابن ماجة 2/ 775، وأحمد برقم (6496، 6945) المسند 2/ 349 , 428، وابن حبان، باب ذكر لعن المصطفى المرتشي في أسباب المسلمين. .، كتاب القضاء برقم (5077) الإحسان 11/ 468، والحاكم، باب لعن رسول اللَّه الراشي والمرتشي، كتاب الأحكام، المستدرك 4/ 102 - 103، والبيهقي، باب التشديد في أخذ الرشوة. . .، كتاب آداب القاضي، السنن الكبرى 10/ 139، والحديث صحّحه الترمذي، وقال الحاكم: "صحيح الإسناد ولم يخرجاه". ا. هـ. ووافقه الذهبي.
(¬2) أخرجه الترمذي، باب ما جاء في الراشي والمرتشي في الحكم، كتاب الأحكام برقم (1336) الجامع الصحيح 3/ 622، وأحمد برقم (8794) المسند 3/ 91، وابن حبان، باب الرشوة، كتاب القضاء برقم (5076) الإحسان 11/ 467، والحاكم، باب لعن رسول اللَّه الراشي والمرتشي، كتاب الأحكام، المستدرك 4/ 103، من طرق عن أبي عوانة، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعًا به. والحديث قال عنه الترمذي: "حسن صحيح"، وأما الحاكم فأتى به شاهدًا للحديث الأول، وقال شعيب الأرنؤوط: "إسناده حسن". وقال الألباني في الإرواء 8/ 244: "فإن عمر بن أبي سلمة فيه ضعف من قبل حفظه، قال الحافظ في التقريب: "صدوق يخطئ"، ولذلك فتصحيح الترمذي لحديثه يعد من تساهله. . . والحاكم مع تساهله إنما أخرجه شاهدًا". وينظر: التقريب ص 413.