كتاب الفوائد المنتخبات في شرح أخصر المختصرات (اسم الجزء: 3)
عامر بن ربيعة (¬1): "أن امرأة من فزارة (¬2) تزوجت على نعلين، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: أرضيت من مالك ونفسك بنعلين؟ قالت: نعم، فأجازه" رواه أحمد وابن ماجة والترمذي وصححه (¬3)، واشترط الخرقي (¬4): أن يكون له نصف يتمول فلا
¬__________
(¬1) عامر بن ربيعة هو: ابن كعب بن مالك العنزي، أحد السابقين الأولين، هاجر إلى الحبشة هو وامرأته، وشهد بدرا والمشاهد كلها مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-.
ينظر: أسد الغابة 3/ 121 - 122، والإصابة 3/ 469.
(¬2) هي قبيلة من غطفان، نسبة إلى فزارة بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان بن معد بن عدنان، كانت منازلهم بنجد ووادي القرى، ثم تفرقوا، قدم وفد منهم في بضعة عشر رجلا على النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- مقرين بالإسلام.
ينظر: نهاية الأرب ص 392 - 363، ومعجم قبائل العرب 3/ 920، معجم ما استعجم 1/ 90، 170، 316.
(¬3) أخرجه الإمام أحمد برقم (15249 - 15252) المسند 4/ 473، وابن ماجة، باب صداق النساء، كتاب النكاح برقم (1888) سنن ابن ماجة 8/ 601، والترمذي، باب ما جاء في مهور النساء، كتاب النكاح برقم (1113) الجامع الصحيح 3/ 420، والبيهقي، باب لا يرد النكاح بنقص المهر إذا رضيت المرأة له. .، كتاب النكاح، السنن الكبرى 7/ 138، والحديث قال الترمذي: "حسن صحيح". وفي سنده عاصم بن عبيد اللَّه بن عاصم قال البيهقي: "تكلموا فيه، ومع ضعفه روى عنه الأئمة". السنن الكبرى 7/ 239، وقال الحافظ ابن حجر: "ضعيف". التقريب ص 285، وقال الألباني: "عاصم بن عبيد اللَّه ضعيف كما قال الحافظ في التقريب، وهو من الضعفاء المعروفين بسوء الحفظ والذي أجمع عليه الأئمة المتقدمون كمالك وابن معين والبخاري على تضعيفه، وتصحيح الترمذي له من تساهله الذي عرف به". الإرواء 6/ 346.
(¬4) الخرقي هو: عمر بن الحسين بن عبد اللَّه بن أحمد، أبو القاسم، البغدادي، أحد الأئمة الأعلام، والثقات الأثبات، شيخ الحنابلة في عصره، صاحب المختصر المشهور في الفقه الحنبلي، تفقه على والده الحسين، وعلى صالح وعبد اللَّه ابني الإمام أحمد، وقرأ عليه جماعة من شيوخ المذهب منهم ابن بطة، وأبو الحسين التميمي، توفي سنة 334 هـ بدمشق.