كتاب الفوائد المنتخبات في شرح أخصر المختصرات (اسم الجزء: 3)
بالموت، (و) يقرر المهر المسمى كله (خلوة) زوج بها وإن لم يطأها روي من الخلفاء الراشدين، وزيد (¬1) وابن عمر (¬2)، وروى أحمد والأثرم عن زرارة بن أوفى (¬3) قال: "قضى الخلفاء الراشدون المهديون أن من أغلق بابا أو أرخى سترا فقد أوجب المهر ووجبت العدة" (¬4) ورواه أيضا عن الأحنف (¬5) عن عمر
¬__________
(¬1) أخرجه الإمام مالك برقم (1122) الموطأ ص 334، وعبد الرزاق برقم (19866) المصنف 6/ 286، وابن أبي شيبة في الكتاب المصنف 4/ 234، والدارقطني في سننه 3/ 307، والبيهقي في السنن الكبرى 7/ 256.
(¬2) أخرجه ابن أبي شيبة في الكتاب المصنف 4/ 234، والدارقطني 6/ 303، وعنه البيهقي في السنن الكبرى 7/ 255 من رواية ابن عمر عن أبيه، وصححه الألباني في الإرواء 6/ 357.
(¬3) في الأصل: زرارة بن أبي أوفى، والمثبت من كتب الحديث والتراجم.
زرارة بن أوفى العامري الحرشي البصري، أبو حاجب، تابعي ثقة، ولي قضاء البصرة، كان من العباد، مات وهو ساجد سنة 93 هـ في خلافة الوليد بن عبد الملك.
ينظر: الجرح والتعديل 3/ 603، وتهذيب الكمال 9/ 339 - 341، وسير أعلام النبلاء 4/ 515 - 516.
(¬4) أخرجه عبد الرزاق برقم (10875) المصنف 6/ 288، وابن أبي شيبة في الكتاب المصنف 4/ 235، والبيهقي في السنن الكبرى 7/ 255 - 256، وقال: "هذا مرسل، زرارة لم يدركهم، وقد روبناه عن عمر وعلي موصولا" ا. هـ، وصححه الألباني في الإرواء 6/ 356 عن عمر وعلي -رضي اللَّه عنهم أجمعين-.
(¬5) الأحنف هو: ابن قيس بن معاوية بن حصين التميمي السعدي، والأحنف لقب له، واسمه: الضحاك، وقيل: صخر، أدرك زمن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- ولم يره، ويروى أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- دعا له، وكان أحد الحكماء الدهاة العقلاء، توفي بالكوفة سنة 67 هـ.
ينظر: أسد الغابة 1/ 68، تهذيب الكمال 2/ 283.