888-[عين الرضا وعين السخط]
وقال المسيب بن علس [1] : [من الكامل]
تامت فؤادك إذ عرضت لها ... حسن برأي العين ما تمق [2]
وقال ابن أبي ربيعة [3] : [من الرمل]
حسن في كلّ عين من تود
وقال عبد الله بن معاوية [4] : [من الطويل]
وعين الرّضا عن كلّ عيب كليلة ... ولكنّ عين السّخط تبدي المساويا
وقال روح أبو همّام [5] : [من الطويل]
وعين السّخط تبصر كلّ عيب ... وعين أخي الرّضا عن ذاك تعمى
889-[شعر وخبر]
وقال الفرزدق [6] : [من الطويل]
ألا خبّروني أيّها النّاس إنّما ... سألت ومن يسأل عن العلم يعلم
سؤال امرئ لم يغفل العلم صدره ... وما السائل الواعي الأحاديث كالعمي
وقيل لدغفل: أنّى لك هذا العلم؟ قال: لسان سؤول، وقلب عقول [7] وقال النابغة [8] : [من الطويل]
فآب مضلوه بعين جليّة ... وغودر بالجولان حزم ونائل [9]
__________
[1] البيت في الشعر والشعراء 84.
[2] تامت فؤادك: استعبدته. «القاموس: تيم» . تمق: تحب. «القاموس: ومق» .
[3] صدر البيت (فتضاحكن وقد قلن لها) ، وهو في ديوانه 321.
[4] ديوان عبد الله بن معاوية 90، وعيون الأخبار 3/11، 76، والحماسة البصرية 2/55، والحماسة المغربية 1241، والأغاني 12/214، 233، وثمار القلوب 327 (499) .
[5] البيت في تزيين الأسواق 30.
[6] ديوان الفرزدق 759.
[7] القول لدغفل في عيون الأخبار 2/118، وله أو لعبد الله بن عباس في البيان 1/84- 85.
[8] ديوان النابغة الذبياني 121، واللسان والتاج (ضلل، جلا) ، والتهذيب 11/187، 465، والجمهرة 1044، وبلا نسبة في الجمهرة 1077، والمقاييس 1/496، 3/356، والمجمل 3/277.
[9] في ديوانه: (بعين جلية: أي بخبر صادق أنه قد مات. وغودر بالجولان: أي دفن وترك. والجولان:
موضع بالشام. وقوله: «حزم ونائل» أي رجل ذو حزم. والنائل: العطاء) .