كتاب جزء من شرح تنقيح الفصول في علم الأصول - رسالة ماجستير (اسم الجزء: 2)

الفصل الثالث
في ترجيحات الأخبار
ترجيح الأخبار في الإسناد
ص: وهي إما في الإسناد (¬1) [وإما] (¬2) في المتن، فالأول: قال الباجي رحمة الله عليه: يترجَّح بأنه في قصة (¬3) مشهورة والآخر ليس كذلك. أو رُواته (¬4) أحفظ أو أكثر، أو مسموعٌ منه (¬5) عليه الصلاة والسلام، والآخر مكتوب به، أو متَّفَق (¬6) على رفعه إليه عليه الصلاة والسلام، أو تتفق رواته عند (¬7) إثبات الحكم به، أو رَاوِيْه (¬8) صاحب القصة (¬9) ، أو إجماعُ (¬10)
أهل المدينة على العمل به، أو روايته أحسن نَسَقاً، أو سالمٌ من الاضطراب، أو موافق لظاهر الكتاب، والآخر ليس كذلك (¬11) .
¬_________
(¬1) انظر مسألة ترجيح الأخبار في الإسناد في: المعتمد 2/178، العدة لأبي يعلى 3/1019، شرح اللمع للشيرازي 2/657، المحصول للرازي 5/414، تقريب الوصول ص475، شرح العضد لمختصر ابن الحاجب 2/310، مفتاح الوصول ص621، التعارض والترجيح بين الأدلة لعبد اللطيف البرزنجي 2/151، دراسات في التعارض والترجيح لشيخنا الدكتور/ السيد صالح عوض ص 453، منهج التوفيق والترجيح بين مختلف الحديث د. عبد المجيد السوسوة ص 354.
(¬2) في ق، س، متن هـ: ((أو)) والمثبت أقعد؛ لأن ((إما)) التفصيلية الغالب تكررها بنفسها مسبوقة بحرف العطف، وقد يستغنى عن الثانية بذكر ما يغني عنها نحو ((أو)) . انظر: مغني اللبيب 1 / 128.
(¬3) في س: ((قضية)) .
(¬4) في س: ((روايه)) .
(¬5) في ن: ((عنه)) .
(¬6) في ق: ((يتفق)) .
(¬7) في ق: ((على)) وهو متجه، لكن المعنى المراد يتحقق بإختيار ((عند)) ، إذ المراد أن الخبر الذي يتفق الرواة على روايته بلا اختلاف بينهم في دلالته على الحكم يقدَّم على ما اختلف فيه الرواة. انظر: الإشارة للباجي ص 334، وشرح المصنف لهذه العبارة ص 419.
(¬8) في ن: ((رواية)) .
(¬9) في س، ن: ((القضية)) .
(¬10) في ق: ((أجمع)) ..
(¬11) انظر هذه الأقسام والأمثلة عليها - بالتفصيل - عند الباجي في كتبه: إحكام الفصول ص 735 - 744، الإشارة في معرفة الأصول ص331 - 336، المنهاج في ترتيب الحجاج 221 - 227، وقد عَدَّ منها ثلاثة عشر مرجّحاً. وانظر: رفع النقاب للشوشاوي القسم 2/981-994.

الصفحة 418