كتاب مصنف عبد الرزاق - ط التأصيل الثانية (اسم الجزء: 3)

وَأُوقِظُ (¬١) الْوَسْنَانَ (¬٢)، قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "اخْفِضْ * شَيْئًا"، قَالَ: "وَمَرَرْتُ بِكَ يَا بِلَالُ وَأَنْتَ تَقْرَأُ (¬٣) مِنْ هَذِهِ السُّورَةِ وَمِنْ هَذِهِ السُّورَةِ (¬٤) "، قَالَ: إِنِّي يَا (¬٥) رَسُولَ اللَّهِ، أَخْلِطُ الطِّيبَ (¬٦) بِالطِّيبِ، فَقَالَ: "اقْرَأ السُّورَةَ عَلَى نَحْوِهَا".
• [٤٣٤١] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجَحْشِيُّ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَمْرِو (¬٧) بْنِ حَزْمٍ، قَالَ: بِتُّ (¬٨) عِنْدَ عَمْرَةَ (¬٩) ابْنَةِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ فَقُمْتُ أُصلِّي مِنَ اللَّيْلِ فَخَافَتُّ بِقِرَاءَتي، فَقَالَتِ: ارْفَعْ صَوْتَكَ، فَقَدْ كَانَ مُعَاذ الْقَارِئُ (¬١٠)، وَأَفْلَحُ مَوْلى أَبِي أَيُّوبَ (¬١١) يُوقِظَانِنَا مِنَ اللَّيْلِ بِرَفْعِ أَصْوَاتِهِمَا.
---------------
(¬١) في الأصل: "وأوقض"، والمثبت من (ر)، وهو موافق لما في "كنز العمال" (٤١٤٢) معزوا للمصنف، لكن دمجه مع الحديث السابق في نص واحد، ويؤيده ما في "فضائل القرآن" لأبي عبيد.
(¬٢) الوسنان: النائم الذي ليس بمستغرق في نومه، والوسن: أول النوم. (انظر: النهاية، مادة: وسن).
* [ر/٤٦٥].
(¬٣) في الأصل: "تقر"، والمثبت من (ر)، وهو موافق لما في "كنز العمال"، ويؤيده ما في "فضائل القرآن" لأبي عبيد.
(¬٤) قوله: "ومن هذه السورة" ليس في (ر)، والمثبت موافق لما في "كنز العمال"، ويؤيده ما في "فضائل القرآن" لأبي عبيد.
(¬٥) قوله: "إني يا" في (ر): "أي".
(¬٦) ليس في الأصل، والمثبت من (ر)، (ك)، وهو موافق لما في "كنز العمال"، ويؤيده ما في "فضائل القرآن" لأبي عبيد، وينظر الحديث السابق.
(¬٧) في الأصل: "عمر"، وهو خطأ، والمثبت من (ر)، وهو موافق لما في "مصنف ابن أبي شيبة" (٣٦٩٦) من طريق يحيى بن سعيد عن أبي بكر بن عمرو، به.
(¬٨) في (ر): "رأيت"، وفي "مصنف ابن أبي شيبة": "باتت بنا"، وفي "مختصر قيام الليل" للمروزي (ص ١٣٤) عن أبي بكر بن محمد: "أتتنا عمرة فباتت عندنا".
(¬٩) في الأصل: "أبي بكر" خطأ، والمثبت من (ر)، وهو موافق لما في "مصنف ابن أبي شيبة"، و"مختصر قيام الليل".
(¬١٠) في الأصل، (ر): "البدري"، والمثبت من (ك)، وهو موافق لما في المصدرين السابقين؛ فمعاذ هو ابن الحارث الأنصاري المازني النجاري أبو حليمة، ويقال: أبو الحارث، المدني المعروف بالقارئ له صحبة، قيل: إنه لم يدرك من حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا ست سنين. ينظر: "تهذيب الكمال" (٢٨/ ١١٧).
(¬١١) قوله: "وأفلح مولى أبي أيوب" تكرر في الأصل.

الصفحة 209