كتاب مصنف عبد الرزاق - ط التأصيل الثانية (اسم الجزء: 3)
• [٤٣٦١] اُخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الثَّوْرِيُّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ يُجْزِئُكَ التَّشَهُّدُ فِي الصَّلَاةِ، إِلَّا أَنْ تَكُونَ لَكَ حَاجَة فَتُسَلِّمُ.
• [٤٣٦٢] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: يُجْزِئُكَ التَّشَهُّدُ، وَإِنْ صَلَّيْتَ مِائَةَ رَكْعَةٍ.
° [٤٣٦٣] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - لَمْ يُصَلِّ يَوْمَ الْأَحْزَابِ الظُّهْرَ، وَالْعَصرَ، وَالْعِشَاءَ، حَتَّى ذَهَبَ هَوِيٌّ (¬١) مِنَ اللَّيْلِ، قَالَ: وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ تَنْزِلَ صَلَاةُ الْخَوْفِ، فَأَمَرَ بِلَالًا فَأَذَّنَ، ثُمَّ أَقَامَ الظُّهْرَ، فَصَلَّاهَا (¬٢) كَمَا كَانَ يُصلِّيهَا فِي وَقْتِهَا، ثُمَّ أَمَرَهُ فَأَقَامَ لِلْعَصرِ، فَصَلَّاهَا كَمَا كَانَ يُصلِّيهَا فِي وَقْتِهَا، ثُمَّ أَمَرَهُ فَأَقَامَ (¬٣) لِلْمَغْرِبِ فَصَلَّاهَا (¬٤) كَمَا كَانَ يُصَلِّيهَا فِي وَقْتِهَا، فَأَمَرَهُ فَأَقَامَ (¬٥) لِلْعِشَاءِ فَصَلَّاهَا كَمَا كَانَ يُصَلِّيهَا فِي وَقْتِهَا.
° [٤٣٦٤] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: صَلَّى النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - بِأَصْحَابِهِ صَلَاةَ الظُّهْرِ، قَبْلَ أَنْ تَنْزِلَ صَلَاةُ الْخَوْفِ، قَالَ: فَتَلَهَّفَ الْمُشْرِكُونَ، أَلَّا يَكُونُوا حَمَلُوا عَلَيْهِ، قَالَ: فَقَالَ رَجُلٌ: فَإِنَّ لَهُمْ صَلَاةَ قَبْلَ مَغْرِبَانِ (¬٦) الشَّمْسِ هِيَ أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنْ
---------------
° [٤٣٦٣] [التحفة: س ٤١٢٦].
(¬١) في (ر): "هوا"، ويؤيد المثبت ما في "المسند" للإمام أحمد (١١٦٤١)، و"الصحيح" لابن خزيمة (١٧٨٦) كلاهما من طريق ابن أبي ذئب بلفظ: "بهوي".
(¬٢) في الأصل: "فصلها"، والمثبت من (ر)، وهو موافق لما في "المسند".
(¬٣) في الأصل: "فقام"، والمثبت من (ر)، وهو موافق لنظائره في الحديث، وموافق لما في "المسند".
(¬٤) بعده في الأصل: "في وقتها"، والمثبت دونه من (ر)، وهو موافق لنظائره في الحديث، وموافق لما في "المسند".
(¬٥) في الأصل: "فقام"، والمثبت من (ر)، وهو موافق لنظائره في الحديث، ويؤيده ما في "الصحيح" لابن خزيمة بلفظ: "ثم أقام".
(¬٦) في (ر): "مغيربان"، والمثبت موافق لما في "الدر المنثور" للسيوطي (٤/ ٦٧٠) معزوًّا لعبد الرزاق عن مجاهد، وفي بعض نسخه كما في (ر).
الصفحة 215