كتاب مصنف عبد الرزاق - ط التأصيل الثانية (اسم الجزء: 3)
وَيَجِيءُ أُولَئِكَ فَيَدْخُلُونَ فِي صَلَاةِ الْإِمَامِ، فَيُصَلِّي بِهِمْ رَكْعَةً، ثُمَّ يُسَلِّمُ الْإِمَامُ، ثُمَّ يَقُومُونَ فَيُصَلُّونَ رَكْعَةً مَكَانَهُمْ، ثُمُّ يَنْطَلِقُونَ فَيقُومُونَ مَكَانَ أَصْحَابِهِمْ، وَيَجِيءُ أُولَئِكَ فَيُصَلُّونَ رَكْعَةً.
° [٤٣٧٥] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْريِّ، عَنْ خُصيْفٍ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَصَفَّ صَفًّا خَلْفَهُ وَصَفًّا مُوَازِيَ (¬١) الْعَدُوِّ، قَالَ: وَهُمْ فِي صَلَاةٍ كُلِّهِمْ، قَالَ *: فَكَبَّرَ (¬٢) وَكَبَّرُوا جَمِيعًا، فَصلَّى بِالصفِّ الَّذِي يَلِيهِ رَكْعَةً وَصفٌّ (¬٣) مُوَازِيَ الْعَدُوِّ (¬٤)، ثُمَّ ذَهَبَ هَؤُلَاءِ وَجَاءَ (¬٥) هَؤُلَاءِ فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً، ثُمَّ قَامَ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ صَلَّى (¬٦) بِهِمُ الرَّكْعَةَ الثَّانِيَةَ فَصَفُّوا مَكَانَهُمْ، ثُمَّ ذَهَبَ هَؤُلَاءِ إِلَى مَصَافِّ هَؤُلَاءِ، وَجَاءَ أُولَئِكَ (¬٧) فَقَضَوْا رَكْعَةً.
° [٤٣٧٦] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: يَقُومُ صَفٌّ خَلْفَ الْإِمَامِ وَصَفٌّ مُوازِيَ الْعَدُوِّ فِي غَيْرِ صَلَاةٍ، قَالَ: فَيُصَلِّي الْإِمَامُ بِالَّذِينَ مَعَهُ رَكْعَةً، ثُمَّ يَذْهَبُ (¬٨) هَؤُلَاءِ إِلَى مَصَافِّ هَؤُلَاءِ، وَيَجِيءُ هَؤُلَاءِ فَيُصَلِّي بِهِمْ رَكْعَةً، ثُمَّ يُسَلِّمُ
---------------
° [٤٣٧٥] [التحفة: د ٩٦٠٧] [الإتحاف: طح حم ١٣٣٣٨].
(¬١) تكرر في الأصل.
* [ر/ ٤٧١].
(¬٢) في الأصل: "فكبروا"، وليس في (ر)، والمثبت من (ك)، وهو موافق لما في "كنز العمال" (٢٣٤٩٧) معزوا للمصنف، ويؤيده ما في "المسند" للإمام أحمد (٣٩٥٩) عن عبد الرزاق به بلفظ: "وكبر".
(¬٣) في (ر): "وصفا"، والمثبت موافق لما في "المسند" للإمام أحمد.
(¬٤) تكرر في الأصل.
(¬٥) في الأصل: "وجاءوا"، والمثبت من (ر)، وهو موافق لما في المصدرين السابقين.
(¬٦) في الأصل: "صلوا"، والمثبت من (ر)، وهو موافق لما في المصدرين السابقين.
(¬٧) في الأصل: "هؤلاء إلى هؤلاء"، والمثبت من (ر)، وهو موافق لما في المصدرين السابقين.
(¬٨) في الأصل: "ذهب"، والمثبت من (ر)، وهو موافق لما في "الجهاد" لابن المبارك (٢٤٤) عن سفيان، عن إبراهيم، به، ويؤيده ما في "التفسير" للطبري (٧/ ٤٣٣، ٤٣٤) من طريق سفيان، به بلفظ: "يذهبون إلى".
الصفحة 222