كتاب مصنف عبد الرزاق - ط التأصيل الثانية (اسم الجزء: 3)

قَالَ: "لَا تَتَّخِذُوا بَيْتِي عِيدًا، وَلَا تَتَّخِذُوا بُيُوتَكُمْ قُبُورًا، وَصَلُّوا عَلَيَّ حَيْثُمَا كُنْتُمْ فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ تَبْلُغُنِي".
• [٤٩٧٧] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ نُسَيْرِ بْنِ ذُعْلُوقٍ قَالَ: مَا رَأَيْتُ الرَّبِيعَ بْنَ خُثَيْمٍ، مُتَطَوِّعًا فِي مَسْجِدِ الْحَيِّ قَطُّ إِلَّا مَرَّةً (¬١).
• [٤٩٧٨] عبد الرزاق، عَنِ الثوْريِّ، عَنْ نُعْمَانَ قَالَ: مَا رَأَيْتُ عَبِيدَةَ مُتَطَوِّعًا فِي مَسْجِدِ الْحَيِّ قَطُّ (¬٢).
• [٤٩٧٩] عبد الرزاق، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، قَالَ رَأَيْتُ خِيَارَ أَصْحَابِ عَلِيٍّ: زَاذَانَ وَمَيْسَرَةَ وَأَبَا الْبَخْتَرِيِّ يُؤْثِرُونَ الْمَسْجِدَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ عَلَى أَهْلِيهِمْ، يَعْنِي يَقُومُونَ مَعَ النَّاسِ.

٣٤٨ - بَابُ فَضْلِ التَّطَوُّعِ
• [٤٩٨٠] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ أَبِي غَالِبٍ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا أُمَامَةَ عَنِ النَّافِلَةِ، فَقَالَ: كَانَتْ لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - نافِلَةً، وَلكمْ فَضِيلَةً.
° [٤٩٨١] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَمَّنْ سَمِعَ الْحَسَنَ يَقُولُ: قَالَ رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَفْضلُ إِيمَانًا؟ قَالَ: "أَحْسَنُهُمْ أَخْلَاقًا"، قَالَ: فَأَيُّ الْإِيمَانِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: "الصَّبْرُ وَالسُّمَاحَةُ"، قَالَ: فَأَيُّ الْهِجْرَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: "مَنْ هَجَرَ مَا نَهَاهُ اللهُ عَنْهُ"، قَالَ: فَأَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: "مَنْ عُقِرَ (¬٣) جَوَادُهُ (¬٤) وَأُهْرِيقَ دَمُهُ"،
---------------
= كما سيأتي عند المصنف بهذا الإسناد برقم: (٦٩٣٣)، وهكذا حكاه ابن كثير في "تفسيره" عن المصنف.
• [٤٩٧٧] [شيبة: ٦٤٢٦].
(¬١) قوله: "إلا مرة" ليس في الأصل، والمثبت من (ن)، (ك).
(¬٢) الأثر من (ن)، (ك).
(¬٣) العقر: ضرب قوائم البعير أو الشاة بالسيف وهو قائم، وقيل: كانوا إذا أرادوا نحر البعير عقروه ثم نحروه. (انظر: النهاية، مادة: عقر).
(¬٤) الجواد: الفرس السابق الجيد، والجمع: أجواد. (انظر: النهاية، مادة: جود).

الصفحة 351