كتاب نتائج الأفكار لابن حجر (اسم الجزء: 3)

قال: وسألت أبي عنه قال: هذا خطأ، إنما رواه هشام بن عروة عن أبيه أنه كان يقول. هكذا قال جرير عن هشام.
قلت: وعثام بفتح المهملة وتثقيل المثلثة، حديثه مخرج في الصحيح، لكن جرير أحفظ منه.
ومسألة تعارض الرفع والوقف معروفة والأكثر على تقديم الرفع، والله أعلم.
وأخرجه ابن السني من رواية أبي الأحوص عن يوسف
ويتعجب من اقتصار الشيخ على عزوه له، وبالله التوفيق.
[[وروينا فيه بإسناد ضعيف عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إذا رد الله عز وجل إلى العبد المسلم نفسه من الليل فسبحه واستغفره ودعاه تقبل منه)).
وروينا في كتاب الترمذي وابن ماجه وابن السني بإسناد جيد، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا قام أحدكم عن فراشه من الليل ثم عاد إليه فلينفضه بصنفة إزاره ثلاث مراتٍ، فإنه لا يدري ما خلفه عليه، فإذا اضطجع فليقل: باسمك اللهم وضعت جنبي وبك أرفعه، إن أمسكت نفسي فارحمها، وإن رددتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين)) قال الترمذي: حديث حسن. قال أهل اللغة: صنفة الإزار:

الصفحة 104