[[باب: ما يقول إذا كان يفزع في منامه
وروينا في سنن أبي داود والترمذي وابن السني وغيرها، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعلمهم من الفزع كلمات: ((أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه وشر عباده، ومن همزات الشياطين وأن يحضرون)) قال: وكان عبد الله بن عمرو يعلمهن من عقل من بنيه، ومن لم يعقل كتبه فعلقه عليه. قال الترمذي: حديث حسن. وفي رواية ابن السني: جاء رجلٌ إلى النبي صلى الله عليه وسلم فشكا أنه يفزع في منامه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا أويت إلى فراشك فقل: ((أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه ومن شر عباده، ومن همزات الشياطين وأن يحضرون)) فقالها، فذهب عنه.]]
(245)
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
ثم حدثنا شيخ الإسلام أبو الفضل، قاضي القضاة الشهابي العسقلاني، إمام الحفاظ، إملاء من حفظه كعادته في يوم الثلاثاء رابع عشر