أخرجه مسلم والنسائي جميعاً عن إسحاق بن منصور.
وأخرجه ابن خزيمة عن محمد بن يحيى.
كلاهما عن أبي المغيرة -واسمه عبد القدوس بن الحجاج-.
فوقع لنا بدلاً عالياً بدرجتين.
قوله: (وروينا في سنن أبي داود والترمذي عن عمرو بن عبسة.. إلى آخره).
قلت: ذكرنا في أول باب الأذكار بعد الصلاة، وهو في المجلس الحادي والسبعين بعد المئة من تخريج الأذكار أمليته بعد حديث أبي أمامة في المعنى، وبينت فيه أن أكثر الرواة قالوا: عن أبي أمامة عن عمرو بن عبسة، والله أعلم.
[[باب: الدعاء في جميع ساعات الليل كله رجاءً أن يصادف ساعة الإجابة
روينا في صحيح مسلم عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ((إن في الليل لساعةً لا يوافقها رجل مسلمٌ يسأل الله تعالى خيراً من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه الله إياه، وذلك كل ليلةٍ)).