كتاب نتائج الأفكار لابن حجر (اسم الجزء: 3)

إذا سمعته رأيت أنه يخشى الله)).
وبالسند الماضي إلى أبي عبيد، حدثنا حجاج بن محمد، عن ابن جريج قال: قلت لعطاء: ما تقول في القراءة بالألحان؟ قال: وما بأس بذلك، فذكر قصة عن داود عليه السلام.
وهذا صحيح عن عطاء بن أبي رباح، أحد الفقهاء التابعين من أهل مكة.
أخرجه ابن أبي داود من طريق الوليد بن مسلم عن ابن جريج.
وقد جاء في حديث حذيفة تخصيص ذلك بلحون العرب.
قرأت على فاطمة بنت محمد بن عبد الهادي، عن أبي نصر بن العماد، أنا عبد الحميد بن عبد الرشيد إجازة مكاتبة قال: أخبرنا جدي لأمي الحافظ أبو العلاء العطار، أنا الحسن بن أحمد، أنا أحمد بن عبد الله، ثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن سعيد بن جابان، ثنا محمد بن مهران الحمال، ثنا بقية بن الوليد، عن حصين بن مالك الفزاري قال: سمعت شيخاً يكنى بأبي محمد، وكان قديماً يحدث عن حذيفة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((اقرؤا القرآن بلحون العرب وأصواتها، وإياكم ولحون أهل الكتابين وأهل الفسق، فإنه سيجيء بعدي قومٌ يرجعون بالقرآن ترجيع غناء الرهبانية والنوح، لا يجاوز حناجرهم، مفتونةٌ قلوبهم وقلوب من يعجبهم شأنهم.
هذا حديث غريب، أخرجه أبو عبيد عن نعيم بن حماد، عن بقية.

الصفحة 223