سليمان بن أحمد بن أيوب، ثنا إبراهيم بن نائلة، ثنا إسماعيل بن عمرو البجلي، عن يوسف بن عطية، عن عبد الله بن عون، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: نزلت سورة الأنعام جملة واحدة، الحديث.
أخرجه أبو نعيم في الحلية وابن مردويه في التفسير جميعاً عن سليمان، وذكرا أنه تفرد به يوسف بن عطية، وهو ضعيف جداً.
وله شاهد عن ابن مسعود أخرجه ابن مردويه بسند أضعف منه.
ولأصل الحديث شاهد حسن.
قرأت على فاطمة بنت محمد بن عبد الهادي بالسند الماضي قريباً إلى الطبراني، ثنا محمد بن عبد الله بن عرس، ثنا أبو بكر أحمد بن محمد السالمي، ثنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، حدثني عمر بن طلحة، حدثني أبو سهيل بن مالك، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: نزلت سورة الأنعام على النبي صلى الله عليه وسلم ومعها مركب من الملائكة سد ما بين الخافقين، لهم زجل بالتسبيح والتقديس، والأرض ترتج، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((سبحان الله العظيم، سبحان الله العظيم)).
وبه قال الطبراني: لم يروه عن عمر بن طلحة إلا ابن أبي فديك، تفرد به أبو بكر، وكذا قال الدارقطني في الأفراد، وأفاد أنه عمر بن طلحة بن علقمة بن وقاص، وأبو سهيل اسمه نافع، وهو عم الإمام مالك.
وأخرجه ابن مردويه من وجه آخر عن أبي بكر أحمد بن محمد بن سالم، فعرفنا أنه نسب إلى جده في رواية الطبراني.
وقرأت على أم يوسف الصالحية بها، عن يحيى بن محمد بن سعد، أنا الحسن بن يحيى المخزومي في كتابه، أنا عبد الله بن رفاعة، أنا أبو