كتاب نتائج الأفكار لابن حجر (اسم الجزء: 3)

قلت: رأيت في بعض التفاسير استعمال اللفظ الثاني كتفسير الكلبي وعبد الرزاق وأبي محمد بن أبي حاتم، والأكثر على الأول، والله أعلم.
[[وقال بعض السلف: يكره ذلك، وإما يقال السورة التي تذكر فيها البقرة، والتي يذكر فيها النساء، وكذلك الباقي، والصواب الأول، وهو قول جماهير علماء المسلمين من سلف الأمة وخلفها، والأحاديث فيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر من أن تحصر، وكذلك عن الصحابة فمن بعدهم؛ وكذلك لا يكره أن يقال: هذه قراءة أبي عمرو، وقراءة ابن كثير وغيرهما، هذا هو المذهب الصحيح المختار الذي عليه عمل السلف والخلف من غير إنكار، وجاء عن إبراهيم النخعي رحمه الله أنه قال: كانوا يكرهون سنة فلان، وقراءة فلان.]]
(275)
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
ثم حدثنا شيخنا، شيخ الإسلام، الشهابي، قاضي القضاة، العسقلاني، إمام الحفاظ -أمتع الله بوجوده- إملاء من حفظه كعادته في يوم الثلاثاء ثامن رجب الفرد سنة تاريخه، قال وأنا أسمع:
قوله: (وقال بعض السلف).

الصفحة 233