قبل الرأي، فله حكم المرفوع.
وأخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) من طريق الحارث بن سويد، عن عبد الله بن مسعود مرفوعاً مثل الأول.
وفي سنده أبو مريم، فإن كان الجامع فهو ضعيف جداً.
قوله: (وفي رواية له -يعني: لأبي هريرة- قال: ((من قرأ سورة الدخان في ليلةٍ أصبح مغفوراً له)).
قلت: أخرجه ابن السني من رواية مصعب بن المقدام، عن أبي المقدام، عن الحسن، عن أبي هريرة.
وأبو المقدام اسمه: هشام بن زياد ضعيف.
وقد وقع لنا عالياً عنه.
قرأت على فاطمة بنت المنجا، عن سليمان بن حمزة، أنا أبو الحسن بن المقير، أنا أبو بكر بن الناعم، أنا هبة الله بن أحمد، أنا عبد الملك بن محمد، ثنا أحمد بن إسحاق، ثنا محمد بن أيوب بن الضريس، ثنا عمار بن هارون، عن أبي المقدام، عن الحسن، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من قرأ (يس) و (حم) الدخان ليلة الجمعة أصبح مغفوراً له)).
وأخرجه الترمذي من وجه آخر عن أبي المقدام، لكن ليس فيه (يس) وفيه التقييد بالجمعة.
وأخرجه مطلقاً من طريق أبي سلمة، عن أبي هريرة، وقال في آخره: ((يستغفر له سبعون ألف ملك)) واستغربه من الوجهين، ونقل تضعيف أبي