المقدام، وقال: سمعت محمداً -يعني: البخاري- يقول: هو منكر الحديث، وكذا قال في راوي الحديث الثاني، وهو عمر بن أبي خثعم.
وبه إلى ابن الضريس، ثنا موسى بن إسماعيل، وعلي بن عثمان، قالا: ثنا حماد بن سلمة، عن أبي سفيان طريف السعدي، عن الحسن، فذكره مرسلاً، أطلقه أحدهما وهو موسى، وقيده الآخر بليلة الجمعة، وقال: ((غفر له ما تقدم من ذنبه)).
وبه إلى الدارمي ثنا يعلى -هو ابن عبيد- ثنا إسماعيل -هو ابن أبي خالد- عن عبد الله بن عيسى قال: أخبرت أنه من قرأ (حم) الدخان ليلة الجمعة إيماناً وتصديقاً أصبح مغفوراً له.
وهذا شاهد جيد لحديث أبي هريرة، والله أعلم.
[[وفي رواية عن ابن مسعود رضي الله عنه، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((من قرأ سورة الواقعة في كل ليلةٍ لم تصبه فاقة)).]]
(282)
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
ثم حدثنا شيخ الإسلام، أبو الفضل، المشار إليه إملاء من حفظه