ووها ابن الجوزي هذا الحديث كذلك.
وأما البيهقي فقال: أبو ظبيبة شيخ مجهول، فالحديث عنده ضعيف لذلك.
والذي يترجح أن ضعفه بسبب الانقطاع، فإن أبا طيبة الجرجاني لم يدرك ابن مسعود، وأقل ما بينهما راويان، فيكون السند معضلاً.
ولم أجد لهذا المتن شاهداً إلا شيئاً أخرجه أبو عبيد.
وبهذا السند إلى أبي عبيد ثنا حسان بن عبد الله عن سليمان التيمي قال: قالت عائشة رضي الله عنها للنساء: لا يعجز إحداكن أن تقرأ سورة الواقعة.
وهذا مع كونه موقوفاً منقطع السند، والله أعلم.
وأخرجه أبو الشيخ في كتاب الثواب من حديث أنس رفعه ((من قرأ سورة الواقعة وتعلمها لم يكتب من الغافلين)). وسنده ضعيف جداً.
وأخرج أبو بكر بن لال من حديث ابن عباس رفعه ((من قرأ سورة الواقعة كل ليلةٍ لم تصبه فاقةٌ)). وسنده أيضاً ضعيف جداً.
[[وعن جابر رضي الله عنه: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينام كل ليلة حتى يقرأ ألم تنزيل الكتاب، وتبارك الملك.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من قرأ في ليلة إذا زلزلت الأرض كانت له كعدل نصف القرآن، ومن قرأ قل يا أيها الكافرون كانت له كعدل ربع القرآن، ومن قرأ قل هو الله أحدٌ كانت له كعدل ثلث القرآن)).]]