كتاب نتائج الأفكار لابن حجر (اسم الجزء: 3)

قال الترمذي: غريب رواه غير واحد عن ليث، وتابعه مغيرة بن مسلم، عن أبي الزبير.
وقال زهير بن معاوية: قلت لأبي الزبير: سمعت جابراً بهذا؟ فقال: إنما أخبرنيه صفوان، أو ابن صفوان عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأنكر أن يكون عن جابر.
قلت: زهير هذا هو أبو خيثمة الجعفي الكوفي، وهو من كبار الحفاظ الأثبات، وكأن ليثاً ومغيرة سلكا الجادة؛ لأن أبا الزبير مكثر عن جابر.
وقد وصل رواية مغيرة النسائي في اليوم والليلة.
ووصل رواية زهير أبو القاسم البغوي في معجم الصحابة، أخرجه في ترجمة صفوان غير منسوب عن علي بن الجعد عن زهير وقال: لا يعرف إلا من هذا الوجه، ويقال: إن صفوان مكي.
وقال غيره: هو شامي، روى عنه أبو الزبير حديثاً غير هذا فقال: عن صفوان بن عبد الله عن أم الدرداء.
وعلى هذا فهو مرسل، أو معضل.
والذي يظهر لي أن راوي هذا الحديث عن (غير) صفوان بن عبد الله لتردد أبي الزبير، حيث قال: صفوان أو ابن صفوان.
وأما أثر طاووس فأخرجه الترمذي وابن السني عقب روايتهما المذكورة.
وأخرجه الدارمي من رواية معتمر بن سليمان، عن ليث.
وله طريق أخرى عن طاووس.
وبه إلى محمد بن أيوب، ثنا علي بن الحسن، ثنا عامر بن يساف، عن

الصفحة 267