وقرأت على أبي الحسن بن أبي المجد، عن أبي بكر الدشتي، أخبرنا يوسف بن خليل الحافظ، أخبرنا محمد بن أبي زيد، أخبرنا الحسن بن أحمد المقرئ، أخبرنا أحمد بن عبد الله الحافظ، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داود سليمان بن داود الطيالسي، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي سنان، قال: دفنت ابناً لي، فإني لفي القبر إذ أخذ بيدي أبو طلحة الخولاني فانتشلني، فقال: ألا أبشرك؟ فقلت: بلى، وفي رواية الطيالسي دفنت ابني سناناً، وأبو طلحة الخولاني جالس عند شفير القبر، فقال: أخبرني الضحاك بن عبد الرحمن بن عرزم، وفي رواية الطيالسي بن عرزب بموحدة بدل الميم، عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((قال الله تعالى: يا ملك الموت قبضت ولد عبدي قبضت قرة عينه وثمرة فؤاده، قال: نعم، قال: فما قال؟ قال: حمدك واسترجع، قال: ابنوا له بيتاً في الجنة، وسموه ببيت الحمد)).
وفي رواية الطيالسي: ((إذا قبض الله ولد العبد قال لملائكته: ما قال عبدي؟)) فذكر مثله.
هذا حديث حسن.
أخرجه أحمد عن يحيى بن إسحاق.
فوقع لنا موافقة وبدلاً بعلو.
وأخرجه أحمد أيضاً عن علي بن إسحاق.
والترمذي عن سويد بن نصر، كلاهما عن عبد الله بن المبارك، عن أبي سنان.