فوقع لنا عالياً.
قال الترمذي: حسن غريب.
واسم أبي سنان عيسى بن سنان.
قلت: وهو بكسر المهملة ونونين الأولى خفيفة مختلف في توثيقه وتضعيفه.
وقد اعتمد ابن حبان توثيقه، فأخرج الحديث في صحيحه من رواية هدبة، عن حماد.
وعرزب بمهملتين ثم زاي بوزن جعفر وآخره موحدة، وقد يجيء بالميم كما تقدم. وأبو طلحة الخولاني لا يعرف اسمه، والله أعلم.
آخر المجلس السابع والثمانين بعد المئتين من التخريج، وهو السابع والستون بعد الست مئة من الأمالي المصرية بالبيبرسية رواية كاتبه البقاعي.
[[فصل: قال المتأخرون من أصحابنا الخراسانيين: لو حلف إنسان ليحمدن الله تعالى بمجامع الحمد-ومنهم من قال بأجل التحاميد- فطريقه في بر يمينه أن يقول: الحمد لله حمداً يوافي نعمه ويكافئ مزيده. ومعنى يوافي نعمه: أي يلاقيها فتحصل معه، ويكافئ بهمزة في آخره: أي يساوي مزيد نعمه، ومعناه: يقوم بشكر ما زاده من النعم والإحسان. قالوا: ولو حلف ليثنين على الله تعالى أحسن الثناء، فطريق البر أن يقول: لا أحصي ثناءً عليك أنت كما أثنيت على نفسك. وزاد بعضهم في آخره: فلك الحمد حتى