أخرجه أبو أحمد بن عدي في الكامل عن أبي يعلى.
والدارقطني في الأفراد عن البغوي، عن أبي بكر بن أبي شيبة.
فوقع موافقة عالية في شيخيهما بدرجة وبدرجتين.
وأخرجه ابن حبان في صحيحه عن الحسن بن سفيان، عن أبي بكر بن أبي شيبة.
فوقع لنا بدلاً عالياً بدرجتين في الرواية الأخيرة.
قال ابن حبان بعد تخريجه: فيه بيان صحيح أن أولى الناس برسول الله صلى الله عليه وسلم أصحاب الحديث، إذ ليس في الأمة أكثر صلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.
وبالسند المذكور إلى الخطيب، قال: قال لنا أبو نعيم: هذه منقبة شريفة يختص بها رواة الآثار، لأنه لا يعرف لأحد من العلماء من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ما لهذه العصابة نسخاً وذكراً.
وبه إلى الخطيب، أخبرنا محمد بن علي بن الفتح، حدثنا عمر بن إبراهيم بن أحمد الصفار، حدثنا أبو جعفر الحلواني، سمعت أحمد بن يونس، يقول: سمعت سفيان الثوري يقول: لو لم يكن لصاحب الحديث فائدة إلا الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، فإنه يصلي عليه ما دام في الكتاب.
آخر المجلس الموفى تسعين بعد المئتين من تخريج أحاديث كتاب الأذكار لشيخ الإسلام النووي، وهو المكمل سبعين بعد الستمئة من الأمالي المصرية بالبيبرسية رواية كاتبه إبراهيم البقاعي من لفظ ممليه شيخ الإسلام