كتاب نتائج الأفكار لابن حجر (اسم الجزء: 3)

فوقع لنا بدلاً عالياً.
ووقع في روايتهم ((أفضل)) بدل ((خير)) واختلف في وصله وإرساله.
فأخرجه النسائي من وجه آخر عن خالد بن معدان فلم يذكر العرباض.
وروايته أثبت من الذي قبله، والله أعلم.
[[وروينا عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم لا ينام حتى يقرأ بني إسرائيل والزمر. قال الترمذي: حديث حسن.
وروينا بالإسناد الصحيح في سنن أبي داود عن ابن عمر رضي الله عنهما؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول إذا أخذ مضجعه: ((الحمد لله الذي كفاني وآواني، وأطعمني وسقاني، والذي من علي فأفضل، والذي أعطاني فأجزل، الحمد لله على كل حالٍ، اللهم رب كل شيءٍ ومليكه، وإله كل شيءٍ، أعوذ بك من النار)).
وروينا في كتاب الترمذي عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من قال حين يأوي إلى فراشه: أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه، ثلاث مراتٍ، غفر الله تعالى له ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر، وإن كانت عدد النجوم، وإن كانت عدد رملٍ عالجٍ، وإن كانت عدد أيام الدنيا)).]]

الصفحة 64