كتاب أخبار مكة للفاكهي (اسم الجزء: 3)

" §وَأَوَّلُ مَنْ أَقْدَمَ الْبُدْنَ بِمَكَّةَ: عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَدِمَ بِهِ مِنَ الْيَمَنِ عَامَ حَجَّ مِنَ الْيَمَنِ مَعَ الْبُدْنِ الَّتِي أَهْدَاهَا لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "

2044 - سَمِعْتُ أَبَا الزُّبَيْرِ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ الْخُرَاسَانِيَّ، يَقُولُ ذَلِكَ وَأَوَّلُ مَنْ بَنَى الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ وَجَعَلَ لَهُمَا دَرَجَهُمَا الَّتِي هُمَا عَلَيْهِ الْيَوْمَ: عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ ثُمَّ كَحَلَهَا بَعْدَهُ مُبَارَكٌ الطَّبَرِيُّ بِالنُّورَةِ -[240]- وَأَوَّلُ مَنْ وَضَعَ مِصْبَاحَ زَمْزَمَ بَصَرًا لِأَهْلِ الطَّوَافِ فِي الطَّوَافِ مُقَابِلَ الرُّكْنِ الْأَسْوَدِ: خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْقَسْرِيُّ وَضَعَهُ فِي خِلَافَةِ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ وَأَوَّلُ مَنِ اسْتَصْبَحَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ: خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ فِي خِلَافَةِ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ فِي الْحَجِّ وَفِي رَجَبٍ وَأَوَّلُ مَنْ أَخَذَ النَّاسَ بِالْحَرِيقِ بِمَكَّةَ لَيْلَةَ هِلَالِ رَجَبٍ وَأَنْ يَحْرُسُوا عُمَّارَ الْبَيْتِ: عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ دَاوُدَ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَأَرْبَعِينَ وَمِائَتَيْنِ ثُمَّ تَرَكَ النَّاسُ ذَلِكَ بَعْدَهُ وَأَوَّلُ مَنِ اسْتَخَفَّ بِأَصْحَابِ الْبُرُدِ بِمَكَّةَ: عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ دَاوُدَ، ثُمَّ الْوُلَاةُ عَلَى ذَلِكَ إِلَى الْيَوْمِ وَأَوَّلُ مَنْ زَادَ الْأَذَانَ الْآخَرَ لِلْفَجْرِ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ دَاوُدَ وَالنَّاسُ عَلَى ذَلِكَ إِلَى الْيَوْمِ وَأَوَّلُ مَنْ أَحْدَثَ لَعْنَ الْوُلَاةِ وَأَظْهَرَهُ بِمَكَّةَ: خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْقَسْرِيُّ أَمَرَهُ سُلَيْمَانُ أَنْ يَلْعَنَ الْحَجَّاجَ فَفَعَلَ وَأَوَّلُ مَنِ اسْتَصْبَحَ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فِي الْقَنَادِيلِ فِي الصَّحْنِ: مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَنْصُورِيُّ جَعَلَ عُمُدًا مِنْ خَشَبٍ فِي وَسَطِ الْمَسْجِدِ، وَجَعَلَ بَيْنَهَا حِبَالًا وَجَعَلَ فِيهَا قَنَادِيلَ يَسْتَصْبِحُ فِيهَا فَكَانَ ذَلِكَ فِي وِلَايَتِهِ حَتَّى عُزِلَ -[241]- مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، فَعَلَّقَهَا عِيسَى بْنُ مُحَمَّدٍ فِي إِمَارَتِهِ الْآخِرَةِ
" §وَأَوَّلُ مَنْ فَرَّغَ الطَّوَافَ لِلنِّسَاءِ بَعْدَ الْعَصْرِ يَطُفْنَ وَحْدَهُنَّ لَا يُخَالِطُهُنَّ الرِّجَالُ فِيهِ: عُبَيْدُ اللهِ بْنُ الْحَسَنِ الطَّالِبِيُّ، ثُمَّ عَمِلَ ذَلِكَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ فِي إِمَارَتِهِ "

2045 - أَخْبَرَنِي بِذَلِكَ، مِنْ فِعْلِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ الْحَسَنِ أَبُو هَاشِمِ بْنُ أَبِي سَعِيدِ بْنِ مُحْرِزٍ وَأَوَّلُ مَنِ اتَّخَذَ سِتْرًا عَلَى بَابِ دَارِ الْإِمَارَةِ بِمَكَّةَ مِنْ خَارِجٍ مِمَّا يَلِي الْمَسْجِدَ: مُحَمَّدٌ الْمُنْتَصِرُ بِاللهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ، فَجَعَلَهُ الْوُلَاةُ بَعْدَهُ ثُمَّ تَرَكُوا ذَلِكَ بَعْدُ وَأَوَّلُ مَنِ اتَّخَذَ الْبِرَكَ الصِّغَارَ الَّتِي فِي فِجَاجِ مَكَّةَ: الْمَأْمُونُ وَأَوَّلُ مَنِ اسْتَصْبَحَ بَيْنَ مَأْزَمَيْ عَرَفَةَ: الْمُعْتَصِمُ بِاللهِ، أَمَرَ بِهِ لِطَاهِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ طَاهِرٍ سَنَةَ حَجَّ وَأَوَّلُ مَنْ أَفْتَى النَّاسَ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ سَنَةً أَوْ -[242]- نَحْوِهِ: أَبُو يَحْيَى بْنُ أَبِي مَسَرَّةَ وَهُوَ فَقِيهُ أَهْلِ مَكَّةَ إِلَى يَوْمِنَا هَذَا وَأَوَّلُ مَنْ أَحْدَثَ الْقَنَادِيلَ عَلَى زَمْزَمَ مِنَ السَّنَةِ إِلَى السَّنَةِ: مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ وَأَوَّلُ مَنْ دَقَّ الْأَرْحَاءَ وَمَنَعَ النَّاسَ الطَّحْنَ بِمَكَّةَ: عُبَيْدُ اللهِ بْنُ الْحَسَنِ سَنَةَ غَلَا السِّعْرُ وَأَوَّلُ مَنْ قَطَعَ الْأَيْدِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَضَرَبَ فِي النَّبِيذِ فِيمَا يُقَالُ: الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ وَأَوَّلُ مَنْ عَمِلَ الْفُسَيْفِسَاءَ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ: الْوَلِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ جَعَلَ الذَّهَبَ عَلَى مِيزَابِ الْكَعْبَةِ وَأَوَّلُ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ النِّسَاءِ وَالرِّجَالِ فِي جُلُوسِهِمْ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ: عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْهَاشِمِيُّ، أَمَرَ بِحِبَالٍ فَرُبِطَتْ بَيْنَ الْأَسَاطِينِ الَّتِي يَقْعُدُ عِنْدَهَا النِّسَاءُ فَكُنَّ يَقْعُدْنَ دُونَ الْحِبَالِ إِذَا جَلَسْنَ فِي الْمَسْجِدِ، وَالرِّجَالُ مِنْ وَرَاءِ الْحِبَالِ

الصفحة 213