[قال أبو عثمان] (¬1): وروى أبو زيد عن الكلابيّين: أنقى العود: إذا جرى فيه الماء وابتلّ.
قال أبو حاتم: قال الهلالىّ: قد أنقى البرّ: إذا سمن، وصار فيه الدّقيق، وكلّ هذا مشتقّ من قولهم:
أنقى العظم.
(رجع)
[باب] الثلاثى المفرد:
الثنائى المضاعف:
* (نثّ):
نثّ الخبر [نثّا (¬2)]:
أذاعه، ونثّ نثيثا: عرق من سمنة، ونثّ الوطب: رشح.
* (نبّ):
ونبّ التيس نبيبا: صاح عند هيجه للسّفاد، ونب القوم: جلّبوا.
* (نمّ):
ونمّ نمّا: نقل النّميمة، ونمّت الرّيح: جلبت الرائحة والحركة.
* (نجّ):
ونجّ الجرح نجيجا:
سال دمه.
وأنشد أبو عثمان:
2979 - فإن تك قرحة خبثت ونجّت … فإنّ الله يشفى من يشاء (¬3)
(رجع)
* (نخّ):
ونخّ الإبل نخّا: زجرها
وأنشد أبو عثمان:
2980 - إنّ عليك حاديا مزخّا … أعجم لا يحسن إلّا نخّا
والنخّ لا يبقى لهنّ مخا (¬4)
قال أبو عثمان: والنّخّ أيضا: أن تناخ النّعم قريبا من المصدق، يقال:
نخ بها [ونخّها (¬5)] نخّا شديدا، ونخّة شديدة.
(رجع)
¬__________
(¬1) «قال أبو عثمان» تكملة من ب.
(¬2) «نثا»: تكملة من ب، ق، ع.
(¬3) كذا جاء الشاهد فى تهذيب ألفاظ ابن السكيت 106 منسوبا للقطران - بفتح القاف وكسر الطاء، وجاء فى التهذيب 10 - 504، واللسان - نقا برواية: «قرحة» بضم القاف. وجاء فيها الضم والفتح.
(¬4) جاء الرجز فى اللسان - نخخ منسوبا لهيمان بن قحافة، والمزخ الذى يدفع الإبل فى سيرها. والأعجم: الذى لا يحسن الحداء، والنخ الزجر أو السير العنيف.
(¬5) «ونخها»: تكملة من ب.