كتاب كتاب الأفعال (اسم الجزء: 3)

أسرع حملها، [120 - 9 ب] وكثر ولدها (¬1).
* (نسج):
ونسج الثوب نسجا، ونسج الشاعر الشّعر، ونسج الكذاب الكذب، ونسجت الريح الماء: طرقت فيه طرائق، ونسجت الغبار أيضا:
ألقته على الآثار.
قال أبو عثمان: ونسجت الناقة فى سيرها، فهى نسوج: إذا أسرعت نقل قوائمها (¬2). (رجع)
* (نبض):
ونبض العرق [والقلب] (¬3) ووتر القوس نبضا ونبضانا: تحرّك، ونبذ مثله، وأنبضه غيره.
وأنشد أبو عثمان لمهلهل (¬4):

3040 - أنبضوا معجس القسىّ وأبرقنا … كما توعد الفحول الفحولا (¬5)
قال أبو عثمان: قال أبو عبيد، ونبض الماء: مثل نضب: إذا سال.
(رجع)
* (نبز):
ونبز الشئ نبزا: سمّاه وأيضا لقّبه.
* (نتخ):
ونتخ الشوك نتخا:
استخرجه.
قال أبو عثمان: ويقال ذلك أيضا فى غير الشّوك ممّا يستخرج من الضرس وغيره وقال (¬6) زهير:

3041 - تنبد أفلاءها فى كلّ منزلة … تنتخ أعينها العقبان والرّخم (¬7)
ويرّوى: تنقر أعينها.
ونتخ البازىّ للّحم بمنسره، ونتخ الغراب الدّبرة: كذلك.
¬__________
(¬1) ق: جاء بعد ذلك «ونفضت الشاة ببولها نفاضا: دفعته حتى تموت».
(¬2) ق: جاء بعد ذلك: «ونضله نضلا: غلبه عند المناضلة».
(¬3) «والقلب» تكملة من ق، ع.
(¬4) هو امرؤ القيس بن ربيعة بن مرة التغلبى».
(¬5) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب، ومعجم القسى: مقبضها، أو موضع السهم منها، وأبرقنا:
أوعدنا.
(¬6) أ: «قال».
(¬7) جاء عجز البيت فى اللسان - نتخ غير منسوب وفيه «الغربان» مكان العقبان، وجاء البيت بتمامه فى جمهرة اللغة 2/ 8 برواية الأفعال منسوبا لزهير يصف خيلا قد غزت، ورواية ديوان زهير 145: «تنقر أعينها» وقد أشار أبو عثمان إلى هذه الرواية.

الصفحة 196