كتاب كتاب الأفعال (اسم الجزء: 3)

وأنشد أبو عثمان:

3049 - يابن غياث أين فضل المزود؟ … وقال ربىّ نشظات الأسود (¬1)
(رجع)
* (نفش):
ونفش الصوف نفشا:
أبان بعضه من بعض، ونفش الطائر ريشه: نفخه من مخافة، (¬2) ونفشت الماشية: رعت ليلا.
قال أبو عثمان: والنفش المصدر - بفتح الفاء -، وأنفشتها أنا، قال الراجز:

3050 - أجرس لها يابن أبى كباش … فما لها اللّيلة من إتفاش
غير السّرى وسائق نجّاش (¬3)
وقوله: أجرس: أى ارفع صوتك لها، ويقال: أجرس: إذا علا صوته.
(رجع)
* (نبش):
ونبش الميّت والشئ نبشا: أخرجهما (¬4)
* (ندص):
وندصت العين ندوصا:
جحظت، وندص الرّجل القوم:
نالهم شرّه (¬5)، ورجل منداص، وامرأة منداص
وأنشد أبو عثمان:

3051 - لا تجد المنداص إلا سفيهة … ولا تجد المنداص نائرة الشّتم (¬6)
* (نضد):
ونضد الشئ نضدا:
جعل بعضه على بعض.
¬__________
(¬1) لم أقف على الرجز وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬2) أ: «محافة» بحاء مهملة، تحريف.
(¬3) سبق الكلام على هذا الشاهد فى الفعل نجش من نفس الحرف والرجز لأبى محمد الفقعسى انظر إصلاح المنطق 48، واللسان - نجش نفش.
(¬4) ق: «ونبش الشئ والميت من قبره نبشا: استخرجهما»، وفى ع: ونبش الشئ والميت نبشا: أخرجهما».
(¬5) ع: «بشره».
(¬6) أ: «لا تجر» تصحيف، وفى اللسان» - ندص، والمنداص من النساء الخفيفة الطياشة، وذكر البيت منسوبا لمنظور بن مرثد الأسدى برواية: «ولا تجد» فى أول شطرى البيت، وفى آخره «نائرة الشتم» وبرواية اللسان جاء فى تهذيب الألفاظ 358 منسوبا كذلك لمنظور، وجاء فى شرحه: النائرة: الواضحة البينة، يقول:
إذا سافهت، وشاتمت لم يتبين كلامها.

الصفحة 201