* (نشل):
ونشلت الفخذ نشولا:
قلّ لحمها، ونشلت اللّحم من المرق [نشلا] (¬1): أخرجته (¬2)، ومنه الانتشال.
قال أبو عثمان: الانتشال: أن تخرج اللّحم من القدر بيدك من غير مغرفة، واسم ذلك اللحم النّشيل، وأنشد:
3052 - ولو أنّى أشاء نعمت بالا … وباكرنى صبوح أو نشيل (¬3)
قال: وقال أبو بكر: ونشلت (¬4) اللحم من العضو: إذا انتزعته بفيك، وهو النشيل أيضا.
وقال أبو زيد: ونشلت المرأة أنشلها نشلا: نكحتها.
(رجع)
* (وندف):
وندف القطن ندفا: ضربه بالعصا، وندف الدابة: أسرع رجع يديه.
* (نبص):
ونبص الغلام بالكلب نبيصا (¬5): صفّر به يدعوه.
* (ونزغ):
ونزغ الشيطان بينهم نزعا (¬6):
أفسد.
قال أبو عثمان: ونزغت أنا بينهم أيضا.
قال أبو الحسن بن كيسان: النّزغ:
الكلام الذّى يغرى بين الناس (¬7)، قال: ويقال: نغز بمعنى نزغ، يقال أخرجوا النّغاّز من بينكم والنّزاغ (¬8) أيضا، وقال الله عزّ وجلّ:
«مِنْ بَعْدِ أَنْ نَزَغَ الشَّيْطانُ بَيْنِي وَبَيْنَ
¬__________
(¬1) «نشلا» تكملة من ب، ق، ع.
(¬2) ع: «أخرجه».
(¬3) كذا جاء فى جمهرة اللغة 3 - 71 منسوبا لأحيحة بن الجلاح، وجاء فى اللسان - نشل بنفس الرواية غير منسوب.
(¬4) أ: «نشلت» والفعل جاء مفتوح العين فى الأفعال واللسان، وجاء فى جمهرة اللغة 3 - 70، «نشلت اللحم أنشله وأنشله نشلا» مضموم عين الماضى. والفتح أثبت.
(¬5) ع: «نبصا ونبيصا».
(¬6) «نزغا» ساقطة من ق.
(¬7) أ: «بين القوم»، وهما سواء.
(¬8) أ: النغاز «والنزاغ» بفتح النون، وتشديد الغين بعدها فى الأولى، والزاى فى الثانية، أى الذى يغرى ويفسد، وفى ب «النغاز، والنزاغ» بتشديد النون مكسورة أى الفساد نفسه.