كتاب كتاب الأفعال (اسم الجزء: 3)

إِخْوَتِي» (¬1) وقال: «وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ نَزْغٌ (¬2)» أى يلقى فى قلبك ما يفسده على أصحابك، ليفرّق بينكم ويقال: نزغت الرجل أنزغه نزغا إذا ذكرته بقبيح، ونغز البيطار نغزا: أفسد.
(رجع)
ونزغت برمح أويد (¬3): طعنت.
* (نده):
وندهته ندها: زجرته.
وأنشد أبو عثمان لرؤبة:

3053 - عن غائلات الخائب المتهته … لو دقّ وردى حوضه لم ينده (¬4)
المتهته: الذى يلتوى لسانه عند الكلام. (رجع)
وندهت الإبل: سقتها مجتمعة.
قال أبو عثمان: وقد يقال ذلك للواحد أيضا إذا سقته تقول:
ندهته ندها، وبعير مندوه.
* (نصر):
ونصرته نصرا: أيّدته ونصر الله:
كذلك - ونصره الله «[أيضا] (¬5):
رزقه] (¬6) ونصر المطر الأرض: سقاها.
قال أبو عثمان: ومن هذا الباب مما لم يقع منه شئ فى الكتاب:
* (نطب):
يقال: نطبت الرجل أنطبه نطبا: ضربت أذنه بإصبعك.
* (نتك):
ونتك الشئ ينتكه نتكا (¬7)، وهو شبيه بالنّتف، ونتكت الشئ: إذا كسرته ثم جذبته إليك بجفاء
* (نتع):
ونتع الدّم وغيره ينتع نتوعا: إذا خرج من الجرح قليلا [قليلا] (¬8) وكذلك الماء يخرج من العين أو الحجر، وهو ناتع، وربمّا قالوا: نتع العرق أيضا.
¬__________
(¬1) الآية 100 - يوسف.
(¬2) الآية 200 - الأعراف.
(¬3) ب: «بيد أو رمح» وهما سواء.
(¬4) أ: «عن غابيات»، ورواية الديوان 166 «فى غائلات».
(¬5) «أيضا» تكملة من ب.
(¬6) ق: ونصره نصرا: أيده، والله كذلك، وأيضا: رزقه».
ع: ونصره نصرا: أيده، والله - تعالى - كذلك، وأيضا: رزقه».
ويتبين لنا من ذلك دقة عبارة أبى عثمان، ووضوحها.
(¬7) جاء فى الجمهرة 2 - 28: «والنتك لغة يمانية شبيه بالنتف، نتك ينتك نتكا».
(¬8) «قليلا» تكملة من ب، وجمهرة اللغة 2 - 22 مصدر أبى عثمان فى هذا الفعل إذ نقل العبارة كما جاءت فى الجمهرة، ونقلها ع بتصرف 3 - 249.

الصفحة 203