* (نخز):
ونخزته بحديدة أو نحوها نخزا: إذا وجأته بها، ونخزته بكلمة: أوجعته بها.
* (نخف):
ونخفت (¬1) العنز تنخف نخفا وهو شبيه بالعطاس.
وقال قوم: بل هو النّفخ نحو نفخ الهرة، وبه سمّت العرب نخفا (¬2).
وقال يعقوب: نخف المرأة نخفا:
نكحها.
* (نغش):
ويقال نغش الشئ نغشا ونغشانا: تحرّك فى مكانه، ومنه يقال: دار تنتغش صبيانا، [ورأس ينتغش صئبانا] (¬3) قال الشاعر
3054 - إذا سمعت وطء الرّكاب تنغّشت … حشاشاتها فى غير لحم ولادم (¬4)
يعنى القردان، ومنه يقال:
تنغّش الشئ: إذا دخل بعضه فى بعض نحو تداخل الدّبا، وما أشبهه، وبه سمّى القصير الخلق نغاشا، وفى الحديث أنّ رسول الله - صلّى الله عليه وسلّم - رأى نغاشا فسجد شكرا لله (¬5)
* (نجف):
ونجف الرجل قداحه ينجفها نجفا: إذا براها، والنجف البرى نفسه، ونجفت الشئ عرّضته فهو نجيف، ومنجوف، يقال:
نصل نجيف بمعنى منجوف، وجمعه نجف، قال الهذلىّ (¬6):
3055 - نجف بذلت لها خوافى ناهض … حشر القوائم كاللّفاع الأطحل (¬7)
¬__________
(¬1) أ: «نجف» بجيم معجمة تحتية، وصوابه ما أثبت عن ب، وجمهرة اللغة 2 - 239.
(¬2) عبارة الجمهرة: «والنخف من قولهم: نخفت العنز تنخف نخفا، وهو النفخ نحو نفخ الهرة، وقال قوم: بل هو شبيه بالعطاس، وبه سمى الرجل نخفا». الجمهرة 2 - 239.
(¬3) «ورأس ينتغش ضئبانا» تكملة من ب، واللسان - نغش.
(¬4) كذا جاء الشاهد فى اللسان - نغش غير منسوب، وجاء فيه كذلك - حشش منسوبا للفرزدق برواية:
«تنفست» مكان: «تنغشت» ولم أقف على الشاهد فى ديوان الفرزدق.
(¬5) انظر النهاية لابن الأثير 5 - 86.
(¬6) هو أبو كبير عامر بن الحليس الهذلى كما فى الديوان، وجمهرة اللغة 2 - 108، واللسان - نجف.
(¬7) رواية الديوان 2 - 99، والجمهرة، واللسان،: «القوادم» مكان: «القوائم» وجاءت لفظة: «نجف» فى الديوان «منصوبة» صفة «لمعابل» فى البيت السابق، ورويت نجف بالجر كذلك صفة «لمعابل» على رواية من جر معابل فى البيت السابق إذ روى:
ومعابلا صلح الظباة كأنها … وروى: بمعابل صلح الظباة كأنها