كتاب كتاب الأفعال (اسم الجزء: 3)

وأنشد أبو عثمان لرؤبة:

3063 - بناحل كالحيّة النّحيف (¬1)
وقال الأعشى يصف السيوف:

3064 - ضواربها من طول ما ضربوا بها … ومن عض هام الدّارعين نواحل (¬2)
* (نكب):
ونكب عن الشّئ نكوبا: مال ونكب عن الشّئ نكبا: عدل.
(رجع)
وأنشد أبو عثمان للعجّاج:

3065 - ذات اليمين غير ما إن تنكّبا (¬3)
وقال عزّ وجلّ: «عَنِ الصِّراطِ لَناكِبُونَ» (¬4).
(رجع)
قال أبو عثمان: ونكبت الرّيح:
هبّت بين ريحين، فهى نكباء (¬5).
ونكب على القوم نكابة، فهو منكب وهو عون العريف.
قال أبو عثمان: [قال أبو زيد]: (¬6)
المنكب فوق العريف، قال: وكان مرّة للأمراء عرفاء ومناكب، وقال عمران بن حطّان:

3066 - يا حمزكم من ذى كياد وحيلة … له شرط مقصورة ومناكب (¬7)
(رجع)
¬__________
(¬1) لم أقف على الشاهد فى ديوان رؤبة، وغيره مما رجعت إليه من كتب.
(¬2) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 5 - 66، واللسان - نحل منسوبا للأعشى برواية: «مضاربها» مكان: «ضواربها»، ولم أقف على الشاهد فى ديوان الأعشى وبالديوان أكثر من قصيدة على الوزن والروى.
وفى أ. ب: «نواعل» بالعين المهملة، مكان «نواحل» تصحيف.
(¬3) جاء الشاهد فى كتاب الإبل للأصمعى 123 - ثانى بيتين - وفى نفس المصدر 155 ثالث ثلاثة أبيات برواية: «ما إن ينكبا» منسوبة للعجاج، وقبله:
نحى الذبابات شمالا كثبا … وأم أو عال كها أو أقربا
ولم أقف على الشاهد والذى قبله فى ديوان العجاج، وانظر إصلاح المنطق 236.
(¬4) الآية 74 - المؤمنون.
(¬5) ق: «نكيباء».
(¬6) «قال أبو زيد»: تكملة من ب.
(¬7) رواية أ. ب: «كياة»، وأثبت ما جاء فى نوادر أبى زيد 310، وفيها جاء الشاهد منسوبا لعمران ابن حطان كذلك وبعده.
وعيس تنقاها سمان ليره … فهن مراسيل الفلاة النجائب (14)

الصفحة 209