كتاب كتاب الأفعال (اسم الجزء: 3)

ونعر الحمار: دخلت النّعرة فى أنفه.
وأنشد أبو عثمان:

3076 - فظلّ يرنّح فى غيطل … كما يستدير الحمار النّعر (¬1)
* (ندل):
وندل الدّلو والشئ جذبه، وندل الشئ: اختطفه.
وأنشد أبو عثمان:

3077 - على حين ألهى النّاس جلّ أمورهم … فندلا زريق المال ندل الثّعالب (¬2)
قال أبو عثمان: قال أبو بكر: وندلت اليد تندل ندلا: غمزت
(رجع)
* (نفط):
ونفط الظّبى والعنز (¬3) نفيطا: صوّتا [بأنوفهما
قال أبو عثمان: قال يعقوب:
النّفط العطاس، وقد نفط ينفط نفطا، ونفيطا (¬4)]
(رجع)
ونفطت اليد نفطا ونفيطا: ورمت ورما فيه ماء.
قال أبو عثمان: ونفط الرجّل: انتفخ من الغضب.
(رجع)
* (نبس):
وما نبس (¬5) بكلمة:
أى ما تكلّم بها، وما ينبس (¬6)،
¬__________
(¬1) كذا جاء فى جمهرة اللغة 2 - 389، واللسان - نعر منسوبا لامرئ القيس وهو كذلك فى ديوانه 162، وجاء فى شرح الديوان: يرنح: يستدير.
والغيطل: الشجر، الواحدة غيطلة.
(¬2) جاء الشاهد فى اللسان - ندل ثانى بيتين غير منسوب، وجاء فى المقاصد الكبرى للعيسى على هامش خزانة الأدب 3 - 46 ثانى بيتين منسوبا للأحوص محمد بن عبد الله، أو جرير وقبله:
يمرون بالدهنا خفافا عيابهم … ويخرجن من دارين بجر الحقائب
وجاء البيت الأول من البيتين فى ملحقات ديوان جرير 1021 نقلا عن المقاصد النحوية وعلق المحقق عليه بقوله: ينسب للأحوص، أو أعشى همدان، أو جرير.
والدهناء: تمد وتقصر: الوادى الذى فى بلاد بى تميم ببادية البصرة. ودارين: فرضة بالبحرين. معجم البلدان - دارين - الدهناء.
(¬3) ع: «البعير والظبى».
(¬4) ما بين المعقوفين تكملة من ب.
(¬5) ق: ذكر هذا الفعل تحت بناء فعل مفتوح العين من الثلاثى المفرد.
(¬6) أ: «ما نبس».

الصفحة 213