كتاب كتاب الأفعال (اسم الجزء: 3)

وأنشد أبو عثمان:

3093 - تجبّر بعد الأكل فهو نميص (¬1)
أى ينبت منه بقدر ما يمكن أخذه ونتفه.
(رجع)
ونمص الشعر نمصا: رقّ كأنه زغب.
* (ندس):
وندسه بالرمح ندسا:
طعنه.
وأنشد أبو عثمان للكميت:

3094 - ونحن صبحنا آل نجران غارة … تميم بن مرّ والرّماح النوادسا (¬2)
قال أبو عثمان: وندست عليه ظنّى فأنا أندسه ندسا وهو أن تظن الظّنّ ثمّ (¬3) تحقّقه.
(رجع)
وندس ندسا: أدقّ النّظر فى الأمور.
* نقم: ونقمت الشئ، ونقمته نقما ونقوما: أنكرته.
وأنشد أبو عثمان لابن الرّقيات:

3095 - ما نقموا من بنى أميّة إلّا … أنّهم، يحلمون إن غضبوا
وأنّهم معدن الملوك فلا … تصلح إلّا عليهم العرب (¬4)
وقال الله عزّ وجلّ: «وَما نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ (¬5)»
(رجع)
¬__________
(¬1) الشاهد عجز بيت منسوب لامرئ القيس، وصدره كما فى اللسان - نمص: ... ويأكلن من قو لعاعا وربة ..
وفيه «لعاعا» بفتح اللام، وصوابه الضم كما فى الديوان 181، واللسان - لعع، قو: اسم موضع، واللعاع: القليل الرقيق من البقل والنبت، والربة: نبت كذلك. تجبر: كثر نباته
__________
(¬2) أ، ب: «أن» مكان: «آل» وأثبت ما جاء فى تهذيب اللغة 12 - 366، واللسان - ندس، وفيهما جاء الشاهد منسوبا للكميت وقد جاء الشاهد فى ملحقات شعر الكميت 3 - 23 ضمن الشعر المختلف فى نسبته.
وجاء فى التعليق على الشاهد: «وتميم بن مر» منصوب على الاختصاص لقوله: «نحن صبحنا»، ولا يصح أن يكون تميم بدلا من آل نجران؛ لأن تميما هى التى غزت آل نجران.
ونجران: مدينة قديمة من مدن اليمن.
(¬3) ب: «لم» وما أثبت عن ب يتفق وما جاء من معنى ندس يقال: رجل ندس: نقاب عن الأمور بحاث عنها، الجمهرة 2 - 266.
(¬4) أ: «يصلح» بياء المضارعة فى أول الفعل، ويجوز بالياء والتاء، وفى «نقموا» فتح القاف وكسرها، وقد جاء البيت الأول من الشاهد فى
اللسان - نقم منسوبا لابن قيس الرقيات، وبرواية الأفعال جاء الشاهد فى الديوان 4.
(¬5) الآية 8 - البروج، وفى أ «يؤمنون بالله العزيز الحكيم»: تصحيف.

الصفحة 220