* (نحض):
ونحض الشئ نحضا:
رقّقه.
وأنشد أبو عثمان لحميد.
3099 - بموقف الأشقر إن تقدّما … باشر منحوض السّنان لهذما
والسّيف من ورائه إن أحجما (¬1)
ونحضت الشئ: قلّمته، ونحض الدّهر: أضرّ، ونحض الرجل: ذهب لحمه.
قال أبو عثمان: وتقول: نحضت اللّحم عن العظم: قشّرته. ونحضت العظم أيضا: إذا أخذت ما عليه من اللّحم، ونحض الرجل الرّجل: إذا ألحّ عليه بالسّؤال. قال سلامة بن عبادة الجعدى:
3100 - الحمد لله المثيب العائض … أعطى بلا منّ ولا تقارض
ولا سؤال مثل نحض النّاحض (¬2)
(رجع)
ونحض نحاضة: كثر لحمه (¬3).
* (نكع):
قال أبو عثمان: ويقال:
نكعه مثل كسعه: إذا ضربه بظهر قدمه.
قال الشاعر:
31101 - بنى ثعل لا تنكعوا العنز إنّه … بنى ثعل من ينكع العنز يظلم (¬4)
ونكع نكعا، فهو أنكع ونكع، وهو المتقشّر الأنف مع حمرة لون شديدة (¬5)
(رجع)
¬__________
(¬1) جاء البيتان الأول والثانى من الرجز فى تهذيب اللغة - 4 - 215، واللسان - نحض من غير نسبة برواية: «كموقف مكان: «بموقف»، ولم أقف على قائل الرجز.
(¬2) أ: «جعادة» فى اسم الشاعر تصحيف، وجاء البيتان الثانى والثالث فى اللسان منسوبين لسلامة بن عبادة الجعدى برواية: «مع» مكان «مثل» فى البيت الثانى من شاهد اللسان، والثالث من شاهد الأفعال.
(¬3) ق أضاف: «ونحض نحضا: ذهب لحمه». وجاء فى تهذيب اللغة 4 - 215» ورجل نحيض، وامرأة نحيضة، وقد نحضا، ونحاضتهما: كثرة، لحمهما. فإذا قلت: نحضت المرأة - على صيغة ما لم يسم فاعله - فمعناه ذهاب لحمها، وهى منحوضة وتحيض.
(¬4) أ: «لا تنعكوا» تصحيف. وجاء الشاهد فى الجزء المحقق من العين 232، وكتاب سيبويه 1 - 436. واللسان والتاج - نكع برواية: «شربها» مكان «إنه» و «ظالم» مكان «يظلم»، وجاء فى تهذيب اللغة 1 - 320 برواية: «ظالم» ونسب فى «سيبويه» لرجل من بنى أسد.
(¬5) ب: «حاشية» تم الجزء السادس والعشرون والحمد لله رب العالمين، وصلّى الله على محمد وسلم تسليما.