كتاب كتاب الأفعال (اسم الجزء: 3)

وأنشد:

3107 - بغاث الطّير أكثرها فراخا … وأمّ الصّقر مقلاة نزور (¬1)
(رجع)
* (نعت):
ونعت الشئ نعتا:
وصفه.
وأنشد أبو عثمان:

3108 - أمّا القطاة فإنّى سوف أنعتها … نعتا يوافق نعتى بعض ما فيها
سكّاء محطوطة فى ريشها طرق … حمر قوادمها سود خوافيها (¬2)
ونعت الشئ نعاتة: حسن وجاد (¬3).
فعل وفعل:
* (نجس):
نجس الشئ ونجس نجاسة: ضدّ طهر.
قال أبو عثمان: ويقال: نجست الصبىّ أنجسه نجسا، ونجاسة، ونجّسته أيضا للتّكثير: إذا عوذته يعنى اتّخذت له عوذة، قال الشاعر:

3109 - وجارية ملبوسة ومنجّس … وطارقة فى طرقها لم تشدّد (¬4)
يصف أهل الجاهلية أنّهم كانوا بين كاهن ومنجّس ونحوهما.
* (نظف):
قال: وقال الفراء:
نظف الفصيل ما فى ضرع أمّه ينظفه،
¬__________
(¬1) كذا جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 8/ 93، وتهذيب الألفاظ 459، واللسان/ بغث، ونسب فى الثانى والثالث للعباس بن مرداس وعلق عليه التبريزى بقوله:
يروى لعباس بن مرداس، ويروى لغيره. وجاء فى جمهرة اللغة 2/ 327 منسوبا لكثير عزة برواية:
خشاش الطير أكثرها فراخا … وأم الباز مقلات نزور
وجاء فى ملحقات ديوان كثير 530 برواية «خشاش الطير» بفتح الخاء. وعلق محقق الديوان على أبيات منها الشاهد بقوله: جاء فى السمط 190: «اختلف العلماء فى عزو هذا الشعر، فنسب للعباس بن مرداس، ونسب لمعود الحكماء - معاوية بن مالك بن جعفر بن كلاب، ونسب لربيعة الرقى، ورجح صاحب السمط نسبته لمعود الحكماء.
(¬2) جاء الشاهد فى اللسان - طرق غير منسوب، والرواية فيه: «مخطوطة» بخاء معجمة و «صهب» مكان «سود».
(¬3) ق: «ونعت هو نعاتة من نفس أو خلق وفى ع: «ونعت هو نعاتة».
(¬4) رواية أ. ب «وجارية ملبونة» بنون فوقية أى سمينة، وفى اللسان - لب جاء الشاهد منسوبا لحسان برواية «وجارية ملبوبة» من اللب أن موصوفة باللبابة والعقل، وبها جاء فى التهذيب 10 - 594، وجاء فى اللسان - نجس برواية:
«لم تسدد» بسين مهملة من السداد ولم أقف عليه فى ديوان حسان.

الصفحة 225