كتاب كتاب الأفعال (اسم الجزء: 3)

قال أبو عثمان: وقال الأموى:
نأجت الأمر: أخرته.
(رجع)
* (ندأ):
وندأ اللّحم ندأ دفنه فى الملّة حتّى ينضج.
قال أبو عثمان: والاسم الندء مثل الطبيخ.
قال: وندأت الملّة: عملتها
(رجع)
وندأت الشئ: كرهته.
* (نجأ):
ونجأه بالعين نجأ، ونجأة: أصابه بها.
قال أبو عثمان: وهو رجل نجئ العين، ونجئ، ونجؤ العين (¬1)
(رجع)
ونجأ الشئ أيضا: أحدّ النظر إليه.
* (نصأ) (¬2): ونصأت الشى نصأ:
رفعته، ونصأت الناقة: زجرتها.
وأنشد أبو عثمان لطرفة:

3120 - وعنس كألواح الأران نصأتها … على لاحب كأنه ظهر برجد (¬3)
فمن قال: نصأتها، فمعناه زجرتها، ومن قال نسأتها بالسّين فمعناه أخرتها. عن عطنها ومحلّها:
كذا قال صاحب العين.
وقال لأصمعىّ: نسأت [124 - أ] البعير ونصأته: زجرته وسقته.
* (نأت):
ونأت (¬4) الإنسان نئيتا (¬5).
أنّ، ونأت الأسد والبعير كذلك.
وأنشد أبو عثمان لرؤبة:

3121 - تراه والحوت له نئيت … كلاهما منغمس مغتوت (¬6)
¬__________
(¬1) نجئ العين - على وزن فعل - بكسر العين -، ونجئ العين - على وزن فعيل - ونجؤ العين - على وزن فعل - بضم العين - وزاد اللسان: ونجوء العين - على وزن فعول - شديد الإصابة خبيث العين.
(¬2) نصا: ساقطة من ق.
(¬3) رواية اللسان - نصا: «أمون» وبها جاء فى الديوان - 10، وفيه «نسأتها» بالسين، والصاد رواية.
وجاء فى شرح الديوان: اللاحب: الطريق البين، البرجد: كساء مخطط. وقد سبق الشاهد فى مادة نسأ.
(¬4) أ: «نأث» بثاء مثلثة، ولم يأت نأث بمعنى: أن.
(¬5) ع: نأت الإنسان، والبعير، والأسد نئيتا، ونأتا: «أن».
(¬6) كذا جاء الشاهد فى ديوان رؤبة 26، وتنسب الأرجوزة للعجاج: كذلك ورواية ديوان العجاج «مقتمس» بالقاف المثناق؛ مكان: «مغتمس» بالغين الموحدة. وفى شرح الأصمعى: المقتمس: المتوارى فى الماء.

الصفحة 230