كتاب كتاب الأفعال (اسم الجزء: 3)

وأنشد:

3138 - فربّ امرئ ذى نخوة قدر ميته … بقاصمة توهى عظام الحواجب (¬1)
(رجع)
ونخى أيضا، فهو منخوّ: إذا كان ذا نخوة: أى كبر.
وبالياء:
* (نغى):
نغيت إلى فلان نغية، ونغى إلىّ أخرى: أى كلّمته كلمة وكلّمنى أخرى.
وأنشد أبو عثمان:

3139 - لمّا أتتنى نغية كالشّهد … رفهت من أطمار مستعدّ
وقلت للعنس اغتدى وجدّى (¬2)
(رجع)
(نفى):
ونفيت الشّئ نفيا: أزلته ونفيت الإنسان؛ حبسته فى السّجن (¬3) ونفى الشّئ: زال.
قال أبو عثمان: قال الكسائى: نفى الرّجل عن الأرض، ونفيته، قال القطامىّ:

3140 - فأصبح جاراكم قتيلا ونافيا (¬4)
(رجع)
(نعى):
ونعى الميّت نعيا: أخبر بموته.
قال أبو عثمان: وزاد غيره: ونعيانا تقول: يا نعاء العرب ويا نعيان العرب فنعاء اسم معناه الأمر، ونعيان: مصدر، قال الكميت:

1341 - نعاء جذاما غير موت ولا قتل … ولكن فراقا للدّعائم والأصل (¬5)
¬__________
(¬1) أ: «بفاطمة» تصحيف، ولم أقف على الشاهد وقائله.
(¬2) أ: «أطماء» و «وحدى» تحريف، وجاء فى اللسان - نغى منسوبا لأبى نخيلة برواية: «العيس» مكان «العنس» فى البيت الأخير، وجاء بعد البيت الأول:
كالعسل الممزوج بعد الرقد
وجاء الرجز فى نوادر أبى زيد 101 من غير نسبة برواية العيس كذلك. وعلق عليه: «وقلت للعنس».
(¬3) ق، ع: «سجن» وهما سواء.
(¬4) لم أجد الشاهد فى ديوان القطامى، وفى ملحقات الديوان بيت واحد على الوزن والروى ينسب له، ولم أقف على الشاهد وتتمته فيما رجعت إليه من كتب.
(¬5) كذا جاء الشاهد، ونسب فى اللسان. نعا، وملحقات شعر الكميت فى الأبيات المنسوبة له ولغيره شعر الكميت 3 - 30.

الصفحة 238